بورتسودان: دارفور24
أعلنت وزارة الزراعة والري، اليوم الثلاثاء، عن تراجع منسوب المياه في النيل الأزرق منذ يوم أمس الاثنين، متوقعة أن تبدأ كافة المناسيب بالنزول تباعاً.
يأتي ذلك بعد ارتفاع مناسيب النيل إلى مستوى الفيضان خلال الأيام الماضية، مما أثار مخاوف المواطنين على ضفاف النيل من تأثر مناطقهم بالفيضانات.
وقالت الوزارة في بيان اليوم الثلاثاء إن هنالك تغيير في نمط الأمطار، حيث تأخر موسم الخريف وامتد حتى نهاية شهر أكتوبر، نتيجة تأثيرات التغير المناخي. موضحة أن كميات الأمطار التي هطلت على الهضبة الإثيوبية كانت ضخمة تتجاوز المعدل المتوسط.
وأشار البيان إلى زيادة كبيرة في إيراد النيل الأبيض، الذي يشهد منذ العام 2020م زيادة غير مسبوقة بلغت حوالي 60% – 100% أعلى من المتوسط. مما يعكس التغيرات المناخية التي تؤثر على المنطقة. كما أن الوارد عبر نهر عطبرة هو الآخر كان الأعلى خلال هذه الأيام.
وأضاف البيان أن “هذه الزيادات تزامنت مع اكتمال التخزين وامتلاء بحيرة سد النهضة. ومنذ يوم 10\9\2025م، بدأ تصريف المياه من البحيرة، مما أدى إلى اجتماع مياه موسم الفيضان مع تصريف المياه من السد، حيث وصلت أقصى قيمة للتصريف إلى 750 مليون متر مكعب في اليوم”.
وذكر أن “على الرغم من أن التصرفات في موسم الفيضان كانت تصل إلى قيم أكبر من ذلك، إلا أن توقيت هذه الكمية كان لها تأثير كبير في الأنماط الهيدرولوجية للمناسيب”.
وأشار إلى أن وصول المنسوب في أي محطة إلى مستوى الفيضان يعني أن المياه قد وصلت إلى حافة المجرى النهري، وليس بالضرورة غرق المنطقة بالكامل. قائلاً إن هذا الفهم ضروري لتجنب الهلع ولتوجيه الجهود نحو اتخاذ التدابير اللازمة.

