الجنينة – دارفور24

سجلت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، الاثنين، زيارة إلى ولاية غرب دارفور الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.

وقالت براون إن زيارتها إلى إقليم دارفور تأتي في إطار جهود توصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وشددت على ضرورة تمكين المنظمات الأجنبية من الوصول إلى جميع المحتاجين، أينما كانوا، دون تمييز.

وكشفت عن تلقي الأمم المتحدة معلومات مقلقة بشأن الاعتداءات وأعمال العنف والاغتصابات في مناطق الحرب.

وأكدت أن هدف زيارتها هو المساهمة في حماية المدنيين، وضمان حرية حركتهم، وتمكينهم من الاحتفاظ بوثائقهم الرسمية.

من جهته، قال رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، إن هناك غيابًا كاملًا لوكالات الأمم المتحدة في دارفور، ما أدى إلى تفاقم المعاناة وتدهور الوضع الإنساني.

وأضاف: “آلاف الأطفال باتوا خارج العملية التعليمية، بينما توفي بعضهم بسبب سوء التغذية ونقص العلاج”.

وذكر كرشوم أن ما قدمته المنظمات الأجنبية حتى الآن لا يتجاوز 10% من حجم الاحتياج الفعلي.

وشدد على ضرورة أن تقوم الجهات التي تقدم الخدمات الإنسانية بالتنسيق مع السلطات المحلية لضمان وصول المساعدات للمستحقين في جميع أنحاء الولاية.

وفرضت الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية التابعة للدعم السريع قيودًا على عمل المنظمات الأجنبية في غرب دارفور، شملت دفع المساعدات النقدية للمستفيدين بالفرنك التشادي.

ومنعت الوكالة أي منظمة من إجراء مسوحات أو جمع بيانات أو تحديد المستفيدين، إلا عبرها وبمشاركة الوزارات ذات الصلة، كما شملت الموجهات كذلك منع تنفيذ الأنشطة أو دخول الأجانب عبر المعابر خلال العطلات الرسمية.

وتعتمد ولاية غرب دارفور بصورة رئيسية على المنظمات الأجنبية في تقديم الخدمات الضرورية والمساعدات الإنسانية لكافة المحتاجين.