وكالات – دارفور24
منحت مؤسسة نرويجية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، جائزتها السنوية إلى “غرف الطوارئ السودانية”، تقديرا لـ”عملها الشجاع في الحفاظ على أهم حق إنساني.. الحق في الحياة”.
وقالت مؤسسة رافتو النرويجية لحقوق الإنسان، في بيان إن غرف الطوارئ “تتألف من آلاف المتطوعين الذين يشاركون في جهود تعاونية مجتمعية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للآخرين، مُعرّضين أنفسهم لمخاطر شخصية جسيمة”.
وأضاف البيان “ينقذون الأرواح ويحافظون على الكرامة الإنسانية في مكان يسوده البؤس واليأس. تساهم جهودهم التعاونية المبتكرة من خلال مشاركة المواطنين في تطوير المجتمع المدني، وهي ضرورية لبناء مستقبل أفضل للسودان”.
ويضع الحصول على جائزة رافتو النرويجية، غرف الطوارئ السودانية على أعتاب الحصول على جائزة نوبل للسلام، حيث سبق وفاز أربعة ممن حصلوا على جائزة رافتو النرويجية بجائزة نوبل للسلام وهم أونغ سان سو تشي من ميانمار، وخوسيه راموس هورتا من تيمور الشرقية، وكيم داي-جونغ من كوريا الجنوبية، وشيرين عبادي من إيران.
ويحصل الفائز بجائزة رافتو على شهادة ومكافأة مالية قدرها 20 ألف دولار.
ومن المقرر الإعلان عن جائزة نوبل للسلام لهذا العام في العاشر من أكتوبر المقبل في أوسلو. ورشح معهد أبحاث السلام في أوسلو، وهو مؤسسة بحثية، غرف الطوارئ للفوز بالجائزة.
و”غرف الطوارئ” هي شبكة نشأت أثناء الحرب الأهلية التي اندلعت في السودان عام 2023. وحاولت الحفاظ على توفير الخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء وتوزيع المواد الغذائية والإمدادات الطبية.
وتسببت الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في ما وصفتها الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مع انتشار جيوب المجاعة في أنحاء البلاد.
وتقدر الأمم المتحدة أن الحرب أجبرت أكثر من 12 مليونا على الفرار من منازلهم بحثا عن الأمان، لكن البعض بدأوا في العودة.

