بورتسودان ـ دارفور24
قالت وزارة الخارجية، السبت، إن تحقيق السلام في السودان يُعد مسؤولية حصرية لشعب السودان ومؤسسات الدولة القائمة، وذلك في أول رد على اقتراحات المجموعة الرباعية.
وأفادت الوزارة، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، بأن “شعب السودان هو الوحيد الذي يحدد كيف يُحكم من خلال التوافق الوطني الذي تسعى إليه حكومة رئيس الوزراء كامل إدريس”.
وتخضع حكومة كامل إدريس لسلطة الجيش.
وذكر البيان أن الانخراط في القضايا الداخلية يُعتبر حقًا سياديًا تمنحه حكومة السودان وفقًا للمصالح العليا للشعب، دون وصاية من أي جهة أو تحالف.
وأعلن ترحيب الحكومة بأي جهد إقليمي أو دولي يساعدها في إنهاء الحرب، مشددًا على أن الحكومة لا تقبل أي تدخلات دولية أو إقليمية لا تحترم سيادة الدولة السودانية ومؤسساتها وحقها في الدفاع عن شعبها وأرضها.
وذكر أن الحكومة ترفض مساواتها مع قوات الدعم السريع.
وأضاف: “تؤكد الحكومة السودانية أن انخراطها مع أي طرف كان في الشأن السوداني يعتمد وبشكل واضح على احترام سيادتها الوطنية وشرعية مؤسساتها القومية مبدأً وواقعًا”.
واقترحت المجموعة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات، عقد هدنة لمدة ثلاثة أشهر تقود إلى وقف إطلاق نار، يعقبها إطلاق عملية سياسية تفضي إلى إقامة حكومة مدنية.
وشددت على أن مستقبل الحكم في السودان يقرره الشعب السوداني من خلال عملية انتقالية شاملة وشفافة لا تسيطر عليها أي من الأطراف المتحاربة.
وأضافت: “لا يمكن أن يُملى مستقبل السودان من قبل الجماعات المتطرفة العنيفة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بجماعة الإخوان المسلمين، والتي أسهم تأثيرها المزعزع في إشعال العنف وعدم الاستقرار في المنطقة”.

