نيروبي: دارفور24
أجرى المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة، مباحثات مع التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، حول وقف الحرب بالسودان.
والتقي لعمامرة وفد من (صمود) بالعاصمة الكينية نيروبي، برئاسة الامين العام الصديق الصادق المهدي، والناطق الرسمي د. بكري الجاك، وعضو الهيئة القيادية د. هبة المكي، ورئيس قطاع الشباب ابو القاسم فضل السيد.
وقال الجاك في بيان إن الوفد قجم شرحاً وافياً لرؤية التحالف لطبيعة الحرب في السودان وما خلفته من كوارث وقابلية توسعها داخليا وخارجيا بما يؤثر سلبا على الأمن الإقليمي، والدور المطلوب من المنظمة الأممية في إيقاف وإنهاء الحرب.
وأشار إلى ضرورة إعطاء الاولوية لحماية المدنيين وتوصيل المساعدات الإنسانية وإطلاق عملية سياسية شاملة تمهد لبناء السلام وتحقيق الاستقرار في السودان و الاقليم.
وأكد أن لا حل عسكري للأزمة السودانية وأن كل الجهود الإقليمية والدولية يجب أن تنصب في حث الأطراف المتقاتلة للقبول بآليات تضمن انسياب المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين والذهاب إلى التفاوض دون شروط.
ودعا الوفد أيضاً إلى ضرورة فصل الشرعية والتنافس حولها بواسطة أطراف الحرب، عن عملية إيقاف الحرب، مشيرا إلى أن استجابة المنظمات الإقليمية والدولية لإعطاء الشرعية لأي من أطراف الحرب قد ساهم ليس في إطالة أمد الصراع.
وأضاف أن “منح الشرعية لأي من أطراف الحرب يعني التسليم عمليا بحقيقة وجود حل عسكري للازمة المستفحلة كما يقنن ويشرعن لاستمرار الحرب”.
وطالب الوفد المنظمة الدولية بالإسهام في توحيد جهود الوساطة وعدم منح أطراف الحرب فرصة التسوق في البحث عن منابر للتفاوض، مبيناً أن تجربة الأعوام الماضية أثبتت أن الحل السياسي المتفاوض عليه يجب أن يكون التعاطي معه كحزمة واحدة بثلاثة مسارات “العمل الإنساني وحماية المدنيين وترتيبات عملية لوقف إطلاق النار، وابتدار عملية سياسية”.
وذكر البيان أن الوفد استمع إلى الرؤية وخارطة الطريق التي تعمل على ضوئها الأمم المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار في السودان.

