كازقيل – دارفور24
قُتل قائد المجموعة 36 بقوات الدعم السريع، ماكن الصادق، الاثنين، خلال معارك شرسة اندلعت في قرية كازقيل بولاية شمال كردفان.
وشهدت كازقيل والرياش، الواقعتان جنوب مدينة الأبيض، أمس الأحد واليوم الاثنين، معارك عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وسط تباين في الروايات حول الجهة التي تسيطر على المنطقة.
وقالت مصادر عسكرية إن القوات المسلحة تمكنت من بسط سيطرتها على كازقيل والرياش بعد معارك استمرت لساعات، حيث بثت مقاطع مصورة تظهر جنود الجيش يحتفلون مع المواطنين في المنطقة عقب دخولها، واعتُبرت بمثابة تأكيد على استعادة المنطقة التي كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
وفي فجر اليوم الاثنين، شنّت قوات الدعم السريع هجومًا واسعًا حوالي الثالثة صباحًا على مواقع الجيش في كازقيل والرياش، في محاولة لاستعادة السيطرة.
ونشر مقاتلو قوات الدعم السريع مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت أسرهم ضابطًا في الجيش السوداني برتبة رائد.
وقال المقاتلون إنهم أعادوا السيطرة على بلدة كازقيل جنوب الأبيض، غير أن “دارفور24” لم تتمكن من التحقق من صحة هذا الادعاء من مصادر مستقلة.
في المقابل، نشر جنود من الجيش السوداني مقاطع فيديو متداولة عبر الوسائط، ذكروا فيها أنهم صدّوا هجومًا شنّته قوات الدعم السريع على بلدة كازقيل، وألحقوا بها خسائر في الأرواح والعتاد، من بينها تدمير ثلاث سيارات قتالية، وهو ادعاء لم تستطع “دارفور24” التثبت منه أيضًا.
ووفقًا لمصادر عسكرية في الجيش السوداني، فقد شنّت قوات الدعم السريع هجومًا عند الثالثة صباحًا على بلدة كازقيل من اتجاهين، غير أن الجيش تمكن من صد الهجوم ودفع القوات المهاجمة إلى التراجع حتى بلدة الشوشاية، التي تربط بين جنوب وغرب كردفان.
ورغم إعلان الطرفين السيطرة على بلدة كازقيل، إلا أن “دارفور24” لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من الجهة المسيطرة فعليًا على البلدة.
وأكد عضو مجلس السيادة ونائب قائد الجيش السوداني، شمس الدين كباشي، خلال لقائه الأخير بمدينة الأبيض، العمل على فك حصار الفاشر واستعادة كل المناطق في دارفور، مبينًا أن الأوامر للقوات بالتحرك قد صدرت.

