زالنجي – دارفور24

أكد سكان محليون ومصادر متطابقة بمدينة زالنجي في ولاية وسط دارفور، أن قوات الدعم السريع والشرطة الفيدرالية نفذت حملة اعتقالات واسعة طالت مدنيين وعسكريين سابقين وأعضاء من حزب المؤتمر الوطني المحلول مطلع الأسبوع الجاري.

وأوضح شاهد عيان من حي المحافظين وسط المدينة فضّل حجب اسمه لدواعٍ أمنية في حديثه لـ”دارفور24″، أن قوة مسلحة تستقل ثلاث سيارات قتالية داهمت أحياء مختلفة في وقت متأخر من ليلة الأحد الماضي، واعتقلت العشرات من المواطنين.

وأشار إلى أن من أبرز المعتقلين سمير مافير، وعباس ركس رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم، والمعتمد السابق حسب النبي عبدالله، ورجل الأعمال زكريا إدريس، وأبوبكر جبريل أحمد الموظف بالصندوق القومي لرعاية الطلاب بزالنجي.

كما أكد مصدران آخران لـ”دارفور24″ صحة هذه الاعتقالات، موضحَين أنها جاءت عقب اجتماع مطوّل ضم رئيس الإدارة المدنية يوسف عبدالكريم، وقائد قوات الدعم السريع بالولاية، ومدير الشرطة الفيدرالية مكي ديدان، وممثل الاستخبارات، حيث أُعِدّت قائمة بأسماء المستهدفين، بينهم عسكريون سابقون في الشرطة وجهاز المخابرات العامة لم ينضموا لقوات الدعم السريع.

من جانبه، قال أحد الزعماء الأهليين، فضّل عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية لـ”دارفور24″، إن حملة الاعتقالات شملت أيضًا محلية مكجر ومناطق وادي صالح وأم دخن إلى جانب زالنجي.

وأضاف أن عدد المعتقلين تجاوز 50 شخصًا، جرى نقلهم إلى سجن دقريس بمدينة نيالا، فيما تواصل القوات ملاحقة آخرين مدرجين في القائمة.

ولم يتسنَّ للصحيفة التحقق من الأعداد المذكورة أو الحصول على تعليق رسمي من قوات الدعم السريع بشأن الحملة.

وتخضع مدينة زالنجي لسيطرة قوات الدعم السريع منذ انسحاب الفرقة 21 زالنجي إلى مناطق جبل مرة والطينة السودانية نوفمبر 2023.