نيالا – دارفور24
بدأت الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع بولاية جنوب دارفور في تنفيذ مشروع إعادة إنارة الطرقات والشوارع الداخلية بمدينة نيالا، وذلك بعد الظلام التام الذي خيّم على المدينة منذ يوليو 2023.
وتأتي الخطوة تمهيداً لاستقبال الحكومة الموازية التي أعلنت بواسطة تحالف “تأسيس” في يوليو الماضي واتخذت من نيالا عاصمة إدارية لها.
وقال مصدر مطلع بالإدارة المدنية لـ”دارفور24″ إن الإدارة تعاقدت مع شركة خاصة لإنارة عدد من الشوارع والطرق داخل المدينة باستخدام الطاقة الشمسية، مع إعطاء الأولوية للمسارات الحيوية.
وأشار المصدر إلى أن الشركة باشرت أعمالها يوم الأربعاء بإنارة طريق جبل مرة كاملاً، على أن تواصل بإنارة خمسة شوارع داخلية اعتماداً على الأعمدة القائمة مسبقاً بعد إصلاح التالف منها وتأهيلها.
وأوضح أن المرحلة الأولى تشمل إنارة كل من شارع جبل مرة، كاملا وشارع المجلس التشريعي مطار نيالا “طريق الزائر” وشارع المجلس التشريعي جامعة نيالا حتى المسجد العتيق بالسوق الكبير، وشارع السوق الكبير السوق الشعبي، مع إضافة شارع الضعين حتى سوق الجبل، وشارع الكنغو شمال المدينة.
وأضاف أن المرحلة الثانية ستشمل إنارة شوارع أخرى من بينها شارع الوحدة جنوب، وشارع الوحدة غرب، وشارع المواشي، وطريق حي الجير الداخلي، وشارع المستشفى التركي، وشارع موقف الجنينة، إلى جانب إعادة إنارة بعض المؤسسات الحكومية بالطاقة الشمسية.
من جانبه، كشف مصدر بشركة الكهرباء لـ”دارفور24″ عن صعوبات تواجه تشغيل محطة الكهرباء التركية بمدينة نيالا، نظراً لوجود عقد مبرم بينها وبين حكومة السودان، إضافة إلى المديونيات المستحقة على الحكومة منذ عام 2023.
وأشار المصدر إلى استحالة تشغيل المولدات التابعة للهيئة القومية للكهرباء بسبب غياب قطع الغيار اللازمة للصيانة، فضلاً عن استهلاكها كميات كبيرة من الوقود، بجانب تعرض عشرات المحولات للسرقة والنهب، وتلف عدد من الأعمدة، وسرقة الكوابل النحاسية، الأمر الذي يتطلب ملايين الجنيهات لإعادة تأهيلها وإدخالها الخدمة من جديد.
وختم قائلاً: “يمكن إعادة إنارة المدينة عبر مشاريع الطاقة الشمسية التي تنفذها شركات متخصصة، لكن إعادة التيار الكهربائي عبر المحطة التركية أو المولدات الحكومية القديمة أمر بالغ الصعوبة، إذ يتطلب أكثر من 12 مليون دولار، فضلاً عن مشكلة نقص الكوادر الفنية بعد مغادرة معظم المهندسين الولاية”.

