جنوب كردفان – دارفور24
اعتقلت الاستخبارات العسكرية بمدينة تجملا في ولاية جنوب كردفان الناشط الشيخ أخرش البدوي، على خلفية مواقفه المناهضة لعمل الشركات التي تستخدم مادة السيانيد في معالجة مخلفات التعدين المعروفة بـ”الكرتة” بمحلية قدير.
وقال أحد أفراد أسرة المعتقل لـ”دارفور24″ إن الشيخ، وهو من سكان مدينة كلوقي، كان قد توجه إلى منطقة تجملا، حيث تم توقيفه هناك. مبيناً أن الاعتقال جاء عقب حراك شعبي تمثل في وقفة مطلبية أمام بوابة المحلية، للمطالبة بترحيل الشركات العاملة بالسيانيد من المنطقة.
وأشار المصدر إلى أن الشيخ أخرش كان من بين الداعين إلى الوقفة الاحتجاجية عبر صفحته على فيسبوك، كما شارك في نشر عدد من منشورات لجنة مناهضة السيانيد، بالإضافة إلى نشره صوراً وفيديوهات توثق فعاليات الوقفة.
وكانت لجنة مناهضة السيانيد بمحلية قدير نفذت وقفة احتجاجية يوم الاثنين 11 اغسطس أمام مقر المحلية، وأمهلت المدير التنفيذي للمحلية مدة ٤٨ ساعة لاتخاذ قرار بترحيل الشركات التي تعمل على معالجة “الكرتة” بمادة السيانيد شديدة السمية، أو تقديم استقالته فورًا، مهددةً بالتصعيد السلمي بكافة الطرق التي تراها مناسبة في حال تجاهل المطلب.
وأعلنت لجنة مناهضة السيانيد، في بيان حصلت عليه “دارفور24″ في وقت سابق، عن رفضها لـ “مقترح المدير التنفيذي ممثلًا عن لجنة الأمن الداعي لقيام استفتاء شعبي في المحافظة حول قيام الشركات أو لا”.
وشددت على أن قضية البيئة وسلامة الأراضي والمراعي والحيوانات ليست مكانًا للتفاوض أو المساومة.

