أبوزبد – دارفور24

قُتل ثمانية مدنيين، بينهم نازحون، في قصف جوي استهدف، يوم الخميس 10 يوليو، مدرستين تستخدمان كمراكز إيواء في مدينة أبو زبد، بولاية غرب كردفان، في تصعيد جديد يُفاقم معاناة السكان والنازحين في المنطقة.

وقالت غرفة طوارئ ابوزيد  في بيان تلقته “دارفور24″، إن القصف استهدف مدرسة أسامة بن زيد ومدرسة الوفاق، إضافة إلى منازل مجاورة، وذلك جراء إسقاط طائرتين حربيتين قنابل في المنطقة، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم أطفال. وهم سكرتيرة الباشا حسن (60 عامًا) – نازحة من هبيلا، مريم بليلة الوكيل (45 عامًا)– نازحة من هبيلا، نسرين ميرغني أحمد (19 عامًا) – نازحة من أم درمان، حنان قادم (19 عامًا) – نازحة من أم درمان، إسماعيل عبد الحميد الحاج (16 عامًا)، إبراهيم (16 عامًا) ، مصطفى عبد الحميد الحاج (5 أعوام)، مصطفى إبراهيم مصطفى (12 عامًا)  

كما أُصيب عدد من المدنيين بجروح متفاوتة، من بينهم: جميلة سعيد الزايد (25 عامًا) – نازحة، براءة عبد الحميد الحاج (5 أعوام)عبد الحميد الحاج (49 عامًا) – رب الأسرة ، نصر الدين عبد الحميد الحاج (19 عامًا)، محاسن مصطفى (14 عامًا)– نازحة من هبيلا ، هادية عبد الله علي أبكر (7 أعوام) – نازحة من هبيلا.

وأكدت غرفة الطوارئ أن هذه الهجمات لا تمت بصلة إلى أي أهداف عسكرية، بل تمثل جريمة حرب موثقة، لاسيما أن مدرسة أسامة بن زيد ومدرسة الوفاق تُستخدم كمراكز لإيواء النازحين.

ويأتي هذا القصف بعد أقل من شهر على غارة جوية سابقة استهدفت مدرسة الثانوية للبنات في نفس المنطقة، في سياق تصعيد يفاقم من مأساة الأسر النازحة جراء النزاعات المستمرة.

 

وأعرب البيان عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ”الحملة المتكررة ضد المدنيين”، مؤكدة أن هذه الهجمات “لا تستند لأي مبررات عسكرية، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني”.