النهود – دارفور24
تعيش مناطق النهود والخوي وغبيش والقرى المجاورة لها في ولاية غرب كردفان أوضاعًا إنسانية ومعيشية صعبة للغاية، في ظل استمرار انتهاكات قوات الدعم السريع.
وقالت مصادر من النهود لـ”دارفور24″، الأربعاء، إن الأوضاع المعيشية تدهورت بشكل لافت، حيث بدأت المواد الغذائية بالنفاد الملحوظ، مما زاد من حدة معاناة الأسر المقيمة في المنطقة.
وأفادت بأن المواطنين يعانون من شح في السلع الأساسية، وأن حركة النزوح تتزايد يوميًا نحو القرى المجاورة، هربًا من العنف والانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع.
وأصبحت مناطق غرب وشمال كردفان بؤرة رئيسية للحرب، في ظل محاولات الجيش التقدم نحو دارفور، واستمرار قوات الدعم السريع في الدفاع عن المناطق الخاضعة لسيطرتها في كردفان.
وأشارت المصادر إلى أن الانتهاكات ساهمت في زيادة أعداد النازحين، بينما تواصل القوات إحداث حالة من الفوضى في المنطقة.
وذكرت أن انهيار خدمات المياه أدى إلى ارتفاع سعر جركانة المياه إلى 6 آلاف جنيه، فيما بلغ سعر البرميل 69 ألف جنيه، مما يوضح حجم الأزمة التي يعاني منها السكان، الذين يواجهون صعوبة بالغة في الحصول على مياه صالحة للشرب.
وشددت المصادر على أن المنطقة تعيش تحت وطأة الهجمات المتكررة التي تنفذها قوات الدعم السريع، مستهدفة القرى والمنازل.
وأضافت: “هذه الهجمات أجبرت مئات الأسر على النزوح القسري، لتُضاف أزمة النزوح إلى الأزمة الإنسانية الأكبر التي يعاني منها سكان الخوي”.
وقالت المصادر إن المواطنين يعيشون تحت تهديد مستمر من قوات الدعم السريع، التي نفذت حملات اعتقال تعسفية استهدفت الشباب في النهود، وغبيش، والقرى المجاورة، حيث يجري اعتقالهم بحجة التعاون مع الجيش، دون تقديم أدلة واضحة أو محاكمات عادلة.
وأفاد مفوض العون الإنساني بولاية غرب كردفان، الجيلي الهادي، يوم الإثنين، بوجود 42 ألف أسرة عالقة في ريف محلية النهود نتيجة لانتهاكات قوات الدعم السريع.

