الفاشر – دارفور24

أفادت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، يوم الإثنين، باستمرار نزوح مئات الأسر من مدينة الفاشر ومخيم أبو شوك بولاية شمال دارفور.

وتفاقم الوضع في الفاشر في ظل شُحّ الغذاء والأدوية، نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع منذ أبريل 2024، والذي تم تشديده مؤخرًا عبر حفر خنادق عميقة حول المدينة.

وقالت المنظمة، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، إنه خلال الفترة من 26 يونيو إلى 6 يوليو 2025، نزحت 647 أسرة من مخيم أبو شوك ومدينة الفاشر، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

وأوضحت أن هذه الأسر انتقلت إلى مواقع أخرى داخل محلية الفاشر، بالإضافة إلى مناطق في محليات السريف وطويلة والطينة بولاية شمال دارفور.

وتقدّر المنظمة إجمالي النازحين من محلية الفاشر بنحو 1,014,748 شخصًا، منهم قرابة 782 فردًا نزحوا من مدينة الفاشر ومخيم زمزم.

وتشنّ قوات الدعم السريع هجمات على مدينة الفاشر منذ 10 مايو 2024، في محاولة للسيطرة على آخر معقل للجيش في دارفور، في حين يواصل الجيش والقوات المشتركة المتحالفة معه الدفاع عن المدينة بضراوة.

وأدى النزاع المستمر إلى أزمة إنسانية قاسية، حيث بات معظم سكان المدينة يعتمدون على “الأمباز” – بقايا الفول السوداني بعد استخلاص زيته – كمصدر رئيسي للغذاء.

وتُحكم قوات الدعم السريع سيطرتها على أجزاء واسعة من الأحياء الشرقية وبعض الأحياء الجنوبية في الفاشر، بينما يسيطر الجيش على الأحياء الغربية والشمالية ووسط المدينة، بالإضافة إلى جزء من الأحياء الجنوبية.