الجنينة ـ دارفور24

قال قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إن حل الخلافات مع مصر سيكون بالحوار، متعهدًا باحترام حدود الدول المجاورة للسودان.

واتهم حميدتي، في أوقات سابقة، مصر بدعم الجيش عبر الأسلحة والمعدات.

وتعهد حميدتي، أمام حشد كبير من قواته، باحترام حدود الدول المجاورة للسودان واستخدام لغة الحوار في التعامل معها.

وقال: “خلافاتنا مع مصر يجب أن تُحل بالحوار الدبلوماسي لا بالصراع أو التظاهر العسكري، حيث راجعنا حساباتنا، وعلينا حل مشكلتنا مع مصر بالحوار، على الطاولة، وليس عبر المشاحنات”.

وأضاف: “نحن لسنا ضد أي دولة”.

وشدّد حميدتي على أن الجيش والحركة الإسلامية حاولا تشويه صورة قوات الدعم السريع أمام دول مجاورة أخرى، منها جنوب السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى، في حين أن قواته تحترم جميع دول الجوار وتتعاون معها.

وذكر حميدتي أن قوات الدعم السريع قامت بتأمين كامل الصحراء الحدودية مع مصر وليبيا، عقب السيطرة على “المثلث” الذي قال إنه “كان بؤرة للفساد والإرهاب والهجرة غير المشروعة وتجارة المخدرات والتهريب”.

وأشار إلى أن قوات الدعم السريع سيطرت على منطقة “المثلث” لتأمين كافة أنحاء الصحراء، مؤكدًا أن دول الجوار “لن تجد منها سوى الخير”.

وسيطرَت قوات الدعم السريع في 11 يونيو الجاري على المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا.

عودة مرة أخرى

وأفاد حميدتي بأنه ظل يعمل طوال السنوات السابقة على منع اندلاع الحرب في السودان، مجددًا اتهامه للحركة الإسلامية بإشعال النزاع بغرض البقاء في السلطة.

وأشار إلى أن الذين دمّروا البلاد والشعب لا يمكنهم الحديث عن “الكرامة”، مؤكدًا أن قواته تحارب ضد عصابة تمارس الإجرام، وما يجمع أطرافها هو المصلحة وليس الوطن.

ووصف الحركة الإسلامية بأنهم “قتلة، شيمتهم الكذب والنفاق، وأفعالهم أفعال إبليس”.

وتوعد قائد قوات الدعم السريع بالعودة مجددًا إلى المناطق التي فقدتها قواته سابقًا، مشددًا على حتمية انتصار الحق.

وحثّ حميدتي قائد حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، وزعيم حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، على الانضمام إلى التغيير الذي يسعى إلى تحقيقه.

وأضاف: “ناس مني وجبريل ديل ما عندنا معاهم حاجة، لو جوا الليلة، مرحب بيهم، ما عندنا معاهم أي مشكلة”.