الفاشر – دارفور24

اتهمت الإدارة الأهلية بمخيم أبو شوك بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، السبت، غرفة طوارئ المخيم بالتورط في فساد يتعلق بتوزيع حصص الإغاثة.

وأفادت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك، الأسبوع الماضي، بعزمها توزيع سلال غذائية إلى ألف أسرة، تشمل كل سلة: ثلاثة كورة ذرة ودخن وزجاجة زيت ورطل ملح.

وقال رئيس الإدارات الأهلية بمخيم أبو شوك للنازحين، العمدة آدم عبد الله محمد شرف، لـ”دارفور24″، إن الإدارات الأهلية “استلمت نحو 300 سلة من جملة ألف سلة أعلنت غرفة الطوارئ عن توزيعها، دون أن يعرف أحد مصير بقية السلال”.

واتهم غرفة طوارئ مخيم أبو شوك بالضلوع في الفساد، موضحًا أنه استلم 14 سلة فقط، أُعطيت لشيوخ المخيم لتوزيعها على الأسر.

وبيّن العمدة آدم أن السلال شملت “كورتين” ذرة ونصف “قارورة ” زيت ونصف رطل ملح، بدلًا من ثلاث كور من الذرة والدخن وزجاجة زيت ورطل ملح، مشددًا على أن غالبية السلال خلت من الملح.

وأضاف: “هنالك غياب كامل للشفافية في غرفة طوارئ مخيم أبو شوك”.

وكشف العمدة آدم عن عزمهم عقد اجتماع عاجل للإدارة الأهلية لمناقشة الفساد في توزيع المساعدات الإنسانية.

وأشار إلى أن عضو غرفة طوارئ مخيم أبو شوك، العمدة سيف الدين حسين إسحق ساجو، يقوم وحده بدور الرئيس والسكرتير وأمين المال في غرفة الطوارئ، ولا يفصح عن المبالغ المالية الخاصة بأنشطة الغرفة في المخيم.

بدورها، أكدت العمدة حاجة حسن باخور وجود فساد في غرفة طوارئ مخيم أبو شوك للنازحين، مشيرة إلى أنها استلمت 16 سلة غذائية فقط لإدارتها الأهلية في المخيم.

وذكرت في تصريح لـ”دارفور24″ أن غرفة الطوارئ بمخيم أبو شوك ورؤساء الإدارة الأهلية يتعمدون تغييب غالبية الشيوخ في الاجتماعات الخاصة بالمساعدات.

واتهمت غرفة الطوارئ وبعض العمد بالمخيم بالضلوع في فساد يتعلق بتوزيع المساعدات الإنسانية.

ونفى عضو غرفة طوارئ مخيم أبو شوك، العمدة سيف الدين حسين إسحق ساجو، ضلوع الغرفة في الفساد.

وأوضح أن معظم النازحين لا يعرفون طبيعة العمل الإنساني، وأن بعضهم يُسقط مشاكله الشخصية ويوجه الاتهامات إلى المنظمات والعاملين في الحقل الإنساني.

وتحذر قطاعات واسعة بمدينة الفاشر من تفاقم أزمة الجوع، وسط اتهامات لمتطوعي “التكايا” وغرف الطوارئ بالمتاجرة بمعاناة السكان.

وتعاني مدينة الفاشر من شح كبير في السلع الغذائية، نتيجة للحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع على المدينة منذ أبريل 2024، مما أدى إلى أزمة جوع واسعة النطاق.