الفاشر ـ دارفور24
كشفت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك شمالي الفاشر بولاية شمال دارفور، السبت، عن توزيع سلال غذائية إلى ألف أسرة من الفئات الأكثر احتياجًا في المخيم.
ويعتمد عدد كبير من نازحي مخيم أبو شوك على “الأمباز”، وهو بقايا الفول السوداني بعد استخلاص الزيت منه، في الغذاء بسبب ارتفاع أسعار السلع في الفاشر التي تخضع لحصار من قوات الدعم السريع.
وقالت الغرفة، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، إنها دشنت مشروع توزيع أكياس السلة الغذائية إلى 1000 أسرة من الفئات الأكثر احتياجًا في مخيم أبو شوك.
وذكرت أن المشروع يأتي في إطار سعيها لتخفيف المعاناة الإنسانية التي يواجهها النازحون في الحصول على المواد الغذائية.
وأوضحت أن النازحين في مخيم أبو شوك يواجهون ظروفًا معيشية سيئة جدًا جراء النقص الحاد في المواد الغذائية وارتفاع أسعارها مع تفشي المجاعة.
وأشارت إلى أن اعتماد الكثير من الأسر على علف الحيوانات “الأمباز” كغذاء رئيسي أدى إلى زيادة في عدد الإصابات بأمراض سوء التغذية.
وأضافت: “تبذل الغرفة جهودًا حثيثة لدعم المجتمعات وتخفيف معاناتهم وسط ظروف أمنية صعبة وضعف التمويل، لذا تناشد الغرفة المنظمات الإنسانية والخيرين بضرورة تقديم الدعم اللازم حتى نتمكن من توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين”.
وخصص والي شمال دارفور، الحافظ بخيت محمد، أول أمس الخميس، دعمًا عاجلًا بقيمة مليار جنيه سوداني لدعم “التكايا”، التي تقدم الطعام في أحياء المدينة، للتخفيف من الأزمة المعيشية.
وأوضح أن الحصار أدى إلى شح السلع، كما اتهم سماسرة وتجارًا باحتكار السلع وتخزينها بهدف رفع أسعارها، حيث منح المحتكرين مهلة 72 ساعة لتوفير السلع المخزنة في الأسواق، مهددًا بمصادرتها وتوزيعها مجانًا على المواطنين في حال عدم الالتزام.

