الخرطوم – دارفور24

قال قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الاثنين، إن قواته دمرت 70% من القوة الصلبة لمتحرك الصياد، مهددًا باجتياح مدينة الأبيض بشمال كردفان ومدن الدبة ومروي ودنقلا في الولاية الشمالية.

ونجح متحرك الصياد في استعادة الرهد وأم روابة وفك الحصار عن الأبيض، قبل أن يتقدم إلى الخوي بغرب كردفان، والدبيبات بجنوب كردفان، لكنه تعرض لهزيمة عسكرية قاسية على يد قوات الدعم السريع، يوم الخميس الماضي.

وقال حميدتي، في خطاب مصور، إن الجيش وضع “كل إمكانياته في متحرك الصياد، من أسلحة كيميائية وأخرى متطورة ومقاتلين، للسيطرة على النهود والخوي بغرب كردفان، والضعين بشرق دارفور، والفاشر بشمال دارفور”.

وشدد على أن قواته لن تقبل الوضع الذي يعيشه سكان الأبيض، مشيرًا إلى أنهم يتعرضون للقصف بالطيران والحصار دون طعام أو أدوية، إضافة إلى انقطاع الكهرباء.

وأوضح أن قواته جاهزة للتحرك إلى الأبيض، حال استخدمت المدينة كنقطة انطلاق لقصف دارفور وكردفان، كما نصح سكانها بإغلاق متاجرهم والمكوث في منازلهم.

وذكر حميدتي أن لديهم قوائم بأشخاص في مروي والدبة ودنقلا بالولاية الشمالية، معتبرًا أن أي شخص تابع لقادة الحركة الإسلامية يُعد “هدفًا مشروعًا”، متعهدًا بعدم المساس بالمدنيين.

وأفاد بأن الجيش خطط للتخلص منه ومن شقيقه عبد الرحيم دقلو، وهو قائد ثاني قوات الدعم السريع، بهدف تحقيق انتصار في الحرب، لكنه شدد على أن قوات الدعم السريع ستظل موجودة حتى في حال اعتزاله الحرب أو تقديمه وشقيقه استقالتيهما.

وأضاف: “القضية ليست مرتبطة بحميدتي ولا عبد الرحيم”.

وأعلن حميدتي عن تشكيل لجنة تحقيق في حادثة اغتيال أحد الأسرى، دهسًا بسيارة عسكرية، عقب معارك الخوي الأسبوع الماضي، مطالبًا قواته بعدم قتل الأسرى.

وجدد اتهامه لمصر باستمرار دعمها للجيش، موضحًا أنها أمدته بطائرات دون طيار، وثماني طائرات “K-8″، التي تُستخدم في التدريب، لكنها استُخدمت في قصف كردفان ودارفور.

وأفاد بأن مصر أرسلت طيارين مع الطائرات التي تقلع من مطار دنقلا لقصف المدنيين في الأبيض والفاشر، معتبرًا ذلك “جريمة حرب وعدوانًا سافرًا على الشعب السوداني”.

وكشف عن دخول 32 شاحنة عسكرية، الأحد، عبر معبر أرقين الحدودي، تحمل وقود الطيران والذخيرة والأسلحة، قدمتها مصر.

وأعلن حميدتي رفضه العودة إلى التفاوض في مدينة جدة، قائلًا: “لا سلام مع من يرفض الاعتراف بجرائمه. نحن مستعدون للحل السياسي، لكن ليس مع القتلة”.