نيالا – دارفور24

يعيش النازحون والنازحات في مراكز الإيواء بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، أوضاعًا إنسانية متدهورة، جراء توقف عمل المطابخ الجماعية، مما فاقم أزمة الجوع.

وأفادت غرفة الطوارئ والمراكز الصحية بمدينة نيالا، في بيان اطلعت عليه “دارفور24″، باستمرار أزمة الجوع التي ضربت مراكز الإيواء.

وأوضحت أن أزمة الجوع تزداد يوميًا بسبب حركة النزوح المستمرة إلى الولاية.

وأشارت الغرفة إلى أنها تدخلت في عدد من المراكز، من بينها مركز إيواء مهيرة، وقدمت لهم وجبة استمرت لشهر واحد، قبل أن تتوقف.

وفي السياق، رفض عدد من النازحين والنازحات الوافدين إلى مدينة نيالا مقترح السلطات المحلية بترحيلهم إلى مراكز إيواء جديدة في منواشي، شمال نيالا، وكيلو 14، غرب نيالا، بسبب انعدام الخدمات والأمن في تلك المناطق المقترحة.

ووصل إلى مدينة نيالا، منذ مطلع العام الجاري، آلاف النازحين الفارين من ولايات الخرطوم والجزيرة والفاشر، جراء المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث تم توزيعهم في مراكز إيواء الحميراء والمقداد والزهراء ومركز إيواء مهيرة.

وفي 29 أبريل الماضي، قالت منظمة “أطباء بلا حدود” إن النازحين في جنوب دارفور يعانون من انعدام الأمن الغذائي، حيث يكافح الكثير منهم لتأمين أبسط الأساسيات، بما في ذلك الغذاء.

وأشارت إلى أن الأطفال دون سن الخامسة، والحوامل، والأمهات المرضعات، من بين الفئات الأكثر تضررًا من أزمة سوء التغذية المتفاقمة.