ودمدني: دارفور24
أعلنت مركزية مؤتمر الكنابي بالسودان، اليوم الثلاثاء، على سلسلة انتهاكات جديدة وصفتها بـ”الممنهجة” ارتكبتها قوات درع السودان ضد سكان الكنابي بولاية الجزيرة.
وتعرف “الكنابي” بأنها تجمعات سكنية على أطراف المدن والقرى بولاية الجزيرة وسط السودان يقطنها العمال الذين يعملون في المشروع الزراعي بالولاية الوسطية.
كانت قد تعرضت هذه التجمعات إلى موجة انتهاكات بعد انتقال الحرب إلى منطقة الجزيرة لكن أشدها وقع بعد استعادة الجيش السوداني لمدينة ودمدني في يناير الماضي، وتواصلت مع تقدمه في مناطق الولاية التي كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع لنحو عام.
وقالت المركزية في بيان وصل لـ”دارفور24″ الثلاثاء، إن الانتهاكات تتخذ أشكالاً متعددة من النهب والسلب والترويع، مبيناً أنها تستهدف بصورة ممنهجة تهجير السكان من أراضيهم تحت غطاء “التعاون”.
وطالت الانتهاكات كل من “كمبو القوز، كمبو زغاوة، قرية 14 ريفي المسيد”، وفق البيان.
وأضاف أنه “جرى نهب وسرقة ممتلكات المواطنين علنًا، وترويعهم بأساليب إرهابية همجية، مما خلق حالة من الخوف والرعب الشديدين”، حسب البيان.
وأوضح أن السرقات والانتهاكات تتم على يد مليشيات تُعرف باسم “درع السودان” إلى جانب بعض الأفراد المسلحين الآخرين.
وأشار إلى أن الانتهاكات تكشف عن سياسة جديدة تهدف إلى إفراغ الكنابي من سكانها، إما عبر التهجير القسري المباشر أو تحت ضغط المعاناة وانعدام الأمن.
كذلك أعلنت المركزية عن رصدها حالات اعتقال تعسفي طالت عددًا من المواطنين دون إجراءات قانونية سليمة، حيث تعرض بعضهم لسوء المعاملة.

