نيروبي: دارفور24
وقال رئيس الحركة الشعبية التيار الثوري، ياسر عرمان، إن “التدمير المتسارع للبنية التحتية فى السودان سيرجع البلاد خمسين عاما للوراء، وإن استهداف المدنيين سيجعل التعايش بين السودانيين صعبا”.
وعلى مدى ثلاثة أيام ظلت مدينة بورتسودان تتعرض لهجمات بواسطة طائرات مسيرة استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت مدنية، تسبب في خروج مطار المدينة عن الخدمة يوم الأحد لساعات وبعد استئناف العمل جرى تعليق العمل فيه مجددا اليوم الثلاثاء.
وأشار إلى أن التجربة السودانية أثبتت إن البندقية لا تصنع سلاما أو استقرارا أو مستقبلا مزهرا، موضحاً أن أقوام وقبائل السودان أقدم من الدولة السودانية نفسها ولن يحكموا بالقمع والقوة والقهر، وفق قوله.
وأضاف أن “أسوأ حدث فى تاريخ السودان الحديث هو استيلاء الإسلاميين على السلطة فى 30 يونيو 1989 حيث تولدت منه تعقيدات المشهد الحالى رغم أن الدولة السودانية ونظام الحكم لم يكونا بخير قبل 1989”.
وتابع “يجب أن ينتهى اختطاف الدولة ومؤسساتها وأن نستبدل الاختطاف بعقد اجتماعى جديد متراضى عليه فى مؤتمر دستوري يحدد كيف يحكم السودان الجديد”.
ودعا عرمان لوقف فورى وشامل لإطلاق النار لإغراض إنسانية فى كل السودان وأن تنخرط الأطراف بدعوة فورية من الوسطاء لوضع ترتيبات وقف إطلاق النار والوصول إلى كيفية إنهاء الحرب.
وأعرب عن تمنياته في أن تساعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقبلة إلى الإقليم في وقف الحرب فى السودان وتسليط الأضواء على مأساته المنسية، وفق قوله.
تعرضت مواقع استراتيجية في مدينة بورتسودان، اليوم الثلاثاء، إلى هجمات جديدة ما أدى إلى اشتعال الحرائق ودوي الانفجارات.
وحسب شهود عيان فإن الحرائق اندلعت في مستودع وقود بمطار بورتسودان الدولي ومحيط الميناء الجنوبي، كما تعرض أحد الفنادق إلى قصف تسبب في تدمير جزئي دون وقوع خسائر بشرية.
ولم تصدر السلطات في بورتسودان أو الجيش السوداني أي تعليق حول طبيعة الهجمات التي وقعت اليوم الثلاثاء في مدينة بورتسودان ومن يقف خلفها.
وكانت وزارة الطاقة والنفط السودانية أعلنت يوم الاثنين أن الهجوم الذي تعرضت له مستودعات النفط الاستراتيجية بمدينة بورتسودان جاء بطائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع.

