نيالا ــ دارفور24  

قالت ثلاثة مصادر، الاثنين، إن قوات الدعم السريع حصلت على أسلحة حديثة يُديرها خبراء أجانب، تشمل نشر أنظمة دفاع جوي في الفاشر بشمال دارفور ونيالا بجنوب دارفور.

وطابقت “دارفور24″ إفادات المصادر بمعلومات استقصتها من شهود عيان.

وقالت المصادر لـ”دارفور24″ إن قوات الدعم السريع حصلت على مسيّرات وأجهزة تشويش ومدافع حديثة خلال الفترة بين نهاية يناير وفبراير من العام الجاري.

وذكرت أن الدعم السريع نصب أجهزة تشويش متطورة في مطار نيالا الدولي، مع تركيب منظومة دفاع جوي شرق وشمال نيالا.

وأشارت إلى أن ثلاث سيارات كبيرة مزودة بأجهزة إرسال، متواجدة في محيط المطار واتجاه جبل سقرا، تُدار بواسطة خبراء أجانب يعملون مع قوات الدعم السريع.

وتعرض مطار نيالا لهجوم بطائرة مسيّرة، السبت، أسفر عن تدمير طائرة شحن ومقتل وإصابة عناصر في قوات الدعم السريع وخبراء أجانب.

وقالت المصادر إن بعض أجهزة التشويش ومنظومة الدفاع الجوي نُقلت إلى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.

وأسقطت قوات الدعم السريع طائرة حربية في مدينة نيالا في 24 فبراير المنصرم، كما أسقطت طائرة عسكرية في الفاشر في 3 أبريل الماضي.

وأكد شهود عيان لـ”دارفور24” وصول عسكريين أجانب إلى دارفور، يُرجّح أنهم خبراء من جنسيات أوروبية، في أوقات مختلفة من فبراير المنصرم.

وقالوا إنهم شاهدوا في 8 و13 أبريل الماضي، أجانب يرتدون بناطلين وفنايل عسكرية على متن ثلاث عشرة سيارة دفع رباعي، تتقدمهم سيارتان قتالية تتبعان للدعم السريع، متوقفين عند قهوة لبن أربع ساعات شرق مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور.

وأفاد الشهود بأن هؤلاء الأجانب كانوا في طريقهم إلى نيالا، التي أصبحت مركزًا لإدارة عمليات الدعم السريع، خاصة بعد إعادة تشغيل مطار المدينة منذ سبتمبر 2024.

وتوقفت الغارات الجوية التي كان يشنها الجيش على مناطق دارفور، بعد إسقاط الطائرة في الفاشر.