الفاشر ــ دارفور24  

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، الأحد، إن 180 ألف نازح لا يزالون محاصرين في مخيم زمزم بولاية شمال دارفور.

وسمحت قوات الدعم السريع للفارين من مخيم زمزم، الواقع على بُعد 12 كيلومترًا جنوب غربي الفاشر، بالعودة إلى منازلهم، بعد نزوحهم بسبب الاشتباكات.

وسيطرت قوات الدعم السريع على مخيم زمزم في 14 أبريل 2025، بعد اشتباكات استمرت ثلاثة أيام مع القوات المشتركة التابعة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش والمقاومة الشعبية.

وقال مكتب “أوتشا”، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، إن الشركاء في المجال الإنساني يعملون على توسيع نطاق توصيل الإمدادات الحيوية لآلاف النازحين الجدد.

وأشار إلى أن المنظمات الإنسانية الوطنية والدولية ووكالات الأمم المتحدة والكيانات الأخرى، مثل وزارة الصحة بولاية شمال دارفور، تشعر بقلق بالغ إزاء تأثير الصراع وانعدام الأمن، وما تلا ذلك من نزوح جماعي لآلاف الأشخاص في مخيم زمزم في الفاشر وفي أجزاء أخرى من شمال دارفور.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن حوالي 406,300 شخص نزحوا من مخيم زمزم منذ 13 أبريل 2025، إلى 19 منطقة في أربع ولايات في إقليم دارفور.

وأفادت بأن 303 آلاف من مجموع الفارين نزحوا إلى طويلة، و83 ألفًا فرّوا إلى الفاشر، فيما نزح 9 آلاف إلى دار السلام وكتم ومليط وكبكابية بشمال دارفور.

وكشفت عن فرار حوالي 7,600 نازح من زمزم إلى خمس مناطق في وسط دارفور، وألفي شخص إلى جنوب دارفور، و400 نازح إلى شعيرية في شرق دارفور.

وذكرت المنظمة أن 72% من النازحين من مخيم زمزم استقروا في مناطق ريفية، فيما احتمى البقية في المناطق الحضرية.

ويعيش معظم النازحين من مخيم زمزم إلى الفاشر في العراء تحت الأشجار أو في المدارس والمستشفيات، في ظل أوضاع إنسانية صعبة.