الخرطوم ــ دارفور24
قالت نقابة الصحفيين السودانيين، السبت، إنها وثّقت مقتل 31 صحفيًا منذ اندلاع النزاع، ضمن انتهاكات أخرى بلغت 556 حالة خلال عامين.
ويصادف الثالث من مايو اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وقالت النقابة، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، إنها وثّقت خلال العامين الماضيين مقتل 31 صحفيًا وعاملًا في المجال الإعلامي، في حوادث اغتيال وقصف مباشر.
وكشفت عن اعتقال واحتجاز ما لا يقل عن 239 صحفيًا وصحفية، فيما تعرض عشرات آخرون للضرب والتنكيل والملاحقة والتهديد، حيث بلغ العدد الكلي للانتهاكات ضد الصحفيين منذ اندلاع الحرب 556 حالة موثقة.
وذكرت أن الحرب أدّت إلى انهيار بيئة العمل الصحفي، حيث يوجد أكثر من 1000 صحفي وصحفية خارج دائرة العمل، معظمهم في مؤسسات الإعلام الرسمي، ويتقاضون ثلث رواتبهم أو أُحيلوا إلى التقاعد دون تسوية.
وأضافت: “تُعد المأساة أشد وطأة على الزملاء والزميلات في المنفى، فقد لجأ أكثر من 500 صحفي وصحفية إلى خارج البلاد، يواجهون قيودًا قانونية وضغوطًا متعددة، ومع ذلك لا يزال كثيرون منهم يواصلون نقل الحقيقة وكشف الانتهاكات بحق المدنيين في السودان، وسط غياب التغطية الدولية الكافية”.
وطالبت النقابة بوقف فوري لاستهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وضمان محاسبة كل من تورّط في انتهاك حقوق الإعلاميين، كما دعت إلى إعادة هيكلة البيئة الإعلامية بما يضمن استقلالها وتعددها، بعيدًا عن أدوات الاستقطاب والتجييش.
ونادت بضرورة تسوية الأوضاع القانونية والمهنية للصحفيين المتأثرين بالحرب، خاصة المفصولين تعسفيًا والمحالين إلى المعاش.
وحثّت النقابة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والدول المضيفة على التحرك لتوفير الحماية والدعم للصحفيين السودانيين في المنافي، وتمكينهم من مواصلة أعمالهم بحرية وأمان.

