الفاشر – دارفور24

أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور عن وصول دفعة أولى من الشاحنات الإغاثية إلى بلدة “طويلة” غرب مدينة الفاشر، والبدء في توزيعها على النازحين الجدد الفارين من مخيم زمزم.

وقال المتحدث الرسمي باسم المنسقية، آدم رجال، في تصريح لـ”دارفور24″، إن الكميات التي وصلت تكفي لحوالي 22 ألف نازح فقط، فيما يُنتظر وصول شاحنات إضافية خلال الأسبوع الجاري.

وأوضح أن المواد الإغاثية التي تم توزيعها تشمل الذرة والزيت والملح والبسكويت، وقد أشرف على توزيعها برنامج الغذاء العالمي بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر السوداني.

وتستضيف بلدة طويلة، بحسب المنسقية، ما يقارب 560 ألف نازح، معظمهم من مخيمي زمزم وأبشوك ومن أحياء متفرقة بمدينة الفاشر، بعد أن فروا جراء اقتحام قوات الدعم السريع لمخيم زمزم، وتشديد الحصار على المدينة، إلى جانب تصاعد وتيرة الاشتباكات والقصف المدفعي المكثف خلال أبريل الماضي.

من جانبه، أكد العمدة عبدالله صالح إسحق، أحد القيادات الأهلية للنازحين، أن عملية توزيع المساعدات تُعد خطوة إيجابية رغم محدوديتها، مشيرًا إلى الحاجة الملحة لتوفير الغذاء، ومياه الشرب، والمأوى، والخدمات الصحية، خاصة مع تكدس أعداد كبيرة من النازحين في مناطق ما بين طويلة العمدة ومنطقة دالي.

وانتقد إسحق ما وصفه بصمت المجتمع الدولي تجاه معاناة النازحين، لافتًا إلى أن الحصة التي يحصل عليها الفرد لا تتجاوز كيلوين فقط من الذرة، وهي كمية غير كافية في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية.

وأضاف أن آلاف النازحين ما زالوا يفترشون العراء بانتظار مواد الإيواء كالمشمعات والبطاطين والفرش، خاصة مع اقتراب موسم الخريف.

وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن في وقت سابق عن انطلاق 67 شاحنة محملة بالمساعدات من تشاد عبر معبر “أدري” الحدودي، مرورًا بمدينة الجنينة، وصولًا إلى بلدة طويلة.