الخرطوم ــ دارفور24  

كشف تقييم أجرته بعثة تابعة للأمم المتحدة، نشره موقع “أفريكان انتليجينس”، أن عاصمة السودان الخرطوم لا تزال غير آمنة لإعادة تشغيل أنشطتها حتى الآن.

وقالت إدارة السلامة والأمن التابعة للأمم المتحدة، بعد دراسة أجريت بين 14 و19 أبريل، إن وسط الخرطوم يعاني من دمار كبير جراء الحرب.

وشددت على أن وكالات الأمم المتحدة والدولية لن تستطيع الوصول إلى وسط الخرطوم حتى يناير 2026، بسبب وجود كميات كبيرة من المتفجرات الحربية وغياب البنية التحتية الأساسية.

ووجهت إدارة السلامة والأمن موظفي الأمم المتحدة بعدم العودة إلى الخرطوم قبل يناير 2026، بسبب انعدام المياه والكهرباء.

وأوضح موقع “أفريكان انتليجينس” أن رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان طلب من الأمم المتحدة مهمة التقييم، حيث وافقت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في السودان، كليمنتين نكويتا سلامي، على الطلب.

وذكر الموقع أن إدارة السلامة والأمن في الخرطوم دعمت هذه الدراسة بمساعدة خبراء من خدمة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام، الذين قدروا أن حوالي 10% من الذخائر التي أسقطتها القوات الجوية السودانية لم تنفجر.

وتتركز الذخائر غير المنفجرة والمخلفات المتفجرة المهجورة بشكل رئيسي حول المطار والقصر الرئاسي، حيث توجد مكاتب وكالات الأمم المتحدة.

وقال الموقع إن تمركز قوات الدعم السريع في الأحياء الجنوبية من أم درمان، على بُعد حوالي 15 كيلومترًا من الخرطوم، يمثل تهديدًا مستمرًا للمدينة باستخدام الطائرات المسيرة.

واستطاع الجيش في أواخر مارس المنصرم استعادة السيطرة على الخرطوم والخرطوم بحري، بينما لا تزال قوات الدعم السريع تتواجد في غرب دارفور.