الفاشر – دارفور24
قُتل وأُصيب مدنيون، الاثنين، في قصف مدفعي شنّته قوات الدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين ومدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.
وتدهورت الأوضاع الإنسانية والصحية في الفاشر، جراء الحصار المفروض عليها واستمرار القصف المدفعي والاشتباكات المتقطعة.
وقالت مصادر طبية وشهود عيان لـ”دارفور24″ إن القصف طال أحياء سكنية بالمدينة ومنازل النازحين داخل مخيم أبو شوك، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين، من بينهم أطفال ونساء.
وأفاد مصدر طبي داخل المخيم بأنهم يعانون من نقص حاد في الأدوية والمحاليل الوريدية ومعدات الجراحة، مما يعيق تقديم الرعاية الصحية اللازمة للجرحى.
وأضاف: “نضطر إلى استخدام الأقمشة العادية لربط الجروح بسبب نفاد الشاش، ونحوّل بعض المصابين إلى مراكز صحية داخل مدينة الفاشر للحصول على علاج أفضل”.
وفي السياق نفسه، أفاد مصدر من داخل مدينة الفاشر بأن القصف أسفر عن سقوط ضحايا آخرين لم يتم حصرهم بعد، فيما استقبل المستشفى السعودي ومستشفى السلاح الطبي عددًا من الجرحى، بينهم نساء وأطفال.
من جهتها، أعلنت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك عن مقتل عدد من المدنيين نتيجة قصف متواصل استمر لأكثر من خمس ساعات.
وسيطرت قوات الدعم السريع على مخيم زمزم الواقع على بعد 12 كيلومترًا جنوب غرب الفاشر، مما جعلها تشدد الحصار الذي تفرضه على المدينة منذ مايو الماضي.
وفرّ الآلاف من نازحي مخيم زمزم باتجاه مدينة الفاشر وبلدة طويلة عقب اجتياح المخيم، في ظل أوضاع إنسانية مأساوية تتفاقم يوميًا مع استمرار القصف المدفعي العنيف على المدينة.

