الخرطوم: دارفور24

طالبت القوى السياسية والمدنية والنقابية والمجتمعية السودانية الرافضة للحرب، بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين في كل أنحاء السودان.

كما طالبت في بيان مشترك بمناسبة الذكرى الثانية لاندلاع الحرب، أبناء هذا السودان بالوقوف ضد محاولات جر البلاد إلى صراع بين المكونات الاجتماعية، والسعي معًا لمحاربة خطاب الكراهية والعنصرية، والعمل على إيقافه وفضح مروجي الفتنة ودعاتها.

وحمّل البيان الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، المسؤولية القانونية والأخلاقية عن الانتهاكات التي تُرتكب في مناطق سيطرتهما، مطالبًا بمحاسبة كل من تورط في الانتهاكات بحق المدنيين، دون حصانة أو استثناء، حتى لا يفلت الجناة من العقاب.

ودعا إلى مسار سياسي جديد يضع الإنسان السوداني أولًا، ويرتكز على قيم الحرية، والكرامة، والمواطنة المتساوية، لا يستثني إلا من عزلتهم ثورة ديسمبر المجيدة.

وطالب بتسريع الجهود نحو حل سياسي شامل يخاطب جذور الأزمة السودانية، ويؤسس لدولة مدنية ديمقراطية تقوم على سيادة حكم القانون، والمواطنة، والعدالة الاجتماعية.

ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص إلى الدعم الإنساني، ويعاني أكثر من نصف عدد السكان- أي نحو 25 مليون شخص من الجوع الحاد. وفيما يقترب موسم العجاف، يُتوقع أن تنتشر المجاعة – التي حدثت في خمسة مواقع على الأقل- إلى أكثر من ذلك.

شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الحاجة الماسة لبذل جهود سياسية شاملة ومنسقة لمنع المزيد من التجزئة في السودان، داعيًا إلى إيجاد سبل لمساعدة الشعب السوداني على إنهاء الحرب وإقامة تدابير انتقالية مقبولة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في بيان إنه “بعد مرور عامين من الحرب المدمرة، لا يزال السودان عالقا في أزمة ذات أبعاد مذهلة يدفع فيها المدنيون الثمن الأعلى”.