نيويورك ــ دارفور24
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة مقتل عشرات المدنيين في هجمات على مدينة الفاشر، ومخيمي زمزم وأبو شوك في ولاية شمال دارفور.
وأشار إلى أن الدعم السريع شنت هجمات برية وجوية منسقة على المنطقة، حيث جرى تأكيد مقتل ما لا يقل عن تسعة عاملين إنسانيين أثناء قيامهم بتشغيل أحد المراكز الصحية القليلة المتبقية في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام إن غوتيريش أفاد بأن عدد العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا في السودان قد ارتفع الآن ليصل إلى أكثر من 90 شخصًا منذ بدء النزاع في أبريل 2023.
وذكر غوتيريش أن منطقة الفاشر محاصرة منذ أكثر من عام، “مما أدى إلى حرمان مئات الآلاف من المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة”.
وشدد على أن الهجمات الموجهة ضد المدنيين والهجمات العشوائية محظورة تمامًا بموجب القانون الدولي الإنساني، داعيًا إلى ضرورة احترام وحماية موظفي الإغاثة الإنسانية والعاملين في المجال الطبي.
وأضاف: “يجب تقديم مرتكبي هذه الهجمات إلى العدالة. هناك حاجة ماسة إلى وصول آمن ودون عوائق ومستدام إلى المنطقة، بما في ذلك مخيم زمزم. ويجب السماح للمدنيين الراغبين في المغادرة بمغادرتها بأمان”.
ودعا الأمين العام الأطراف إلى الوقف الفوري للقتال واتخاذ خطوات نحو عملية سياسية شاملة “لوضع السودان على طريق السلام والاستقرار”.
وأعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على مخيم زمزم، الواقع على بعد 12 كيلومترًا جنوب غرب الفاشر، بعد ثلاثة أيام من القتال المتواصل.

