نيالا – دارفور24
أبدى عدد من التجار في سوق قادرة بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور رفضهم قرار إغلاق السوق وتفريغه إلى السوق الكبير والشعبي، تحت ذريعة الانفلات الأمني.
وكان رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور يوسف إدريس، عزا إغلاق سوق قادرة وتفريغها إلى السوق الكبير و الشعبي، إلى تمدد السوق وعدم السيطرة عليه مما شكل تهديدًا أمنيًا للمواطنين.
وأكد عدد من التجار رفضهم قرار إغلاق السوق معتبرين أن دواعي ومسببات الإغلاق غير منطقية.
وقال التاجر الحاج أحمد لـ”دارفور24″ إن الانتقال إلى السوق الكبير يتطلب رأسمال كبير لمواجهة تكاليف اجار المحال التجارية والترحيل اليومي، لافتا إلى أن قرر إغلاق السوق يهدف إلى إعادة افتتاح السوق الكبير الذي أغلق بعد اندلاع الحرب، ليس لأي سبب آخر.
من جهته ذكر أحد التجار اشترط عدم ذكر اسمه لـ”دارفور24″ أن بسط الأمن في السوق الكبير يُعد مؤشر حاسم في إمكانية عودة التجار، مشيرًا إلى أن هنالك عدم يقين واطمئنان بقدرة الإدارة المدنية في تحقيق الاستقرار الأمني.
وأضح أن قوات الدعم السريع منذ سيطرتها على الولاية حاولت نقل سوق قادرة إلى السوق الشعبي لكن دون جدوى بسبب رفض التجار.
إلى ذلك قال مصدر في الغرفة التجارية بسوق قادرة لـ”دارفور24″ إن الغرفة وافقت على قرار نقل تجار الجملة والخضار إلى السوق الكبير وذلك بعد الحصول إلى ضمانات من قوات الدعم السريع والإدارة المدنية بتوفير حراسات من الشرطة الفيدرالية.
وازدهر سوق قادرة الذي يقع في الجزء الجنوبي الغربي لمدينة نيالا عند مدخل رهيد البردي، خلال فترة الحرب وأصبح من الأسواق الرئيسية في المدينة إلى جانب أسواق موقف الجنينة والمواشي والجبل.
وشهد السوق توترات أمنية خلال شهري فبراير ومارس الماضيين مما تسبب بإغلاقه أكثر من مرة وبلغت ذروة تلك الانفلاتات الأمنية عند مقتل تاجر الذهب الشهير أحمد دلوعة.

