بورتسودان ــ دارفور24  

قال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، السبت، إن القوات المسلحة تقف على مسافة واحدة من جميع المواطنين المساندين لها والمدافعين عن السودان، مشددًا على عدم انحيازها لأي جهة على حساب الآخرين.

ويتخوف قطاع كبير من السودانيين من سيطرة الحركة الإسلامية على مؤسسات الدولة والتحكم في مستقبل البلاد، بعد قتال الكتائب التابعة لها والقريبة منها بصورة شبه مستقلة عن الجيش.

وأفاد البرهان، في كلمة إلى الشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر، بأن الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق الشعب “تجعل الخيارات صفرية في التعامل معها وداعميها”.

وأضاف: “أقول لهم بصوت الشعب النازح والمهجر والذي نهبت أمواله والمحاصر والأمهات الثكالى والأطفال اليتامى والشهداء، إننا لن نغفر ولن نساوم ولن نفاوض”.

وذكر البرهان أن طريق السلام وإنهاء الحرب ما زال مفتوحًا، حيث إن طريق ذلك واضح وهو أن تضع قوات الدعم السريع السلاح أو “على الباغي ستدور الدوائر”.

وشدد على أن عهد القوات المسلحة مع الشعب هو عدم التراجع عن هزيمة وسحق قوات الدعم السريع، لكنه عاد وقال إن العفو عن الحق العام ومعالجة الأمر العسكري لا يزال ممكنًا شريطة التخلي عن السلاح.

وناشد البرهان من وصفهم بـ “الأهل” في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع برفع أيديهم عن مساندتها وحماية أبنائهم “من الذين سيوردونهم المهالك، فالسودان الواحد الموحد أرضًا وشعبًا أمانة تاريخية يجب عدم التفريط فيها”.

وشكّلت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية ــ شمال وقوى سياسية وأهلية، تحالف السودان التأسيسي، الذي توافق على دستور انتقالي تمهيدًا لتشكيل حكومة موازية يُتوقع إعلانها في أبريل المقبل.