الجنينة ــ دارفور24

هدد قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بتصعيد عسكري في كافة المحاور في ذكرى تأسيس قوات الدعم السريع الذي يصادف 17 رمضان.

وطالب حميدتي، في خطاب مصور بثه على قناته في تطبيق تلغرام، بجعل بعد غدٍ الاثنين “يوماً خاصاً” لتزامنه مع ذكرى تأسيس الدعم السريع وجعله “حسرة وندامة عليهم” ــ في إشارة إلى الجيش والقوات المتحالفة معه.

وقال إن الحرب اندلعت قبل عامين في الخرطوم “ولن نخرج من القصر والمقرن والخرطوم”، مشدداً على أن الدعم السريع بات يمتلك تحالفات سياسية وعسكرية.

وأضاف: “المرحلة القادمة مختلفة، وسيكون القتال من كل فج عميق”، مهددًا قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بالوصول إليه في مدينة بورتسودان شرقي السودان.

ورحب حميدتي بمن سماهم بالشركاء العسكريين والمدنيين في تحالف السودان التأسيسي، معلنًا تأييده لخطوات التوقيع على الميثاق التأسيسي والدستور الانتقالي.

وأفاد بوجود مخطط لفصل السودان على أساس عنصري أسوة بجنوب السودان، داعياً التحالف الجديد إلى تحقيق مصالح البلاد وعدم تقسيمه.

وشدد حميدتي على عدم وجود جيش في السودان وإنما “شماعة” تُدير تحت غطاءها مئات الشركات والعمل التجاري، موضحًا أنه “أصبح كتائب”.

وكشف عن رصدهم خلايا نائمة تعمل على خلق فتنة في دارفور وكردفان، داعياً السودانيين إلى الحذر من هذه الفتن، موجهًا قواته بوضع أي مجرم في السجن.

وأفاد حميدتي بأن الجيش فقد 70 إلى 80% من أسطوله الجوي، متعهداً بتدمير الطائرات المتبقية وتعطيل المسيرات.

واستطاعت قوات الدعم السريع إسقاط العديد من الطائرات الحربية خلال شنها غارات على مواقع مختلفة في الخرطوم وشمال دارفور وجنوب دارفور.

وتعهد حميدتي بعدم السماح بجعل السودان بؤرة للإرهاب، مشيرًا إلى أنهم رصدوا جميع الدول التي تقدم الدعم العسكري والوجبات الجاهزة للجيش، متوعدًا إياهم بـ “دفع الثمن”.

ولوح إلى اجتياح مدن عطبرة وشندي ومروي والدبة ودنقلا ومناطق شرق السودان، بهدف ملاحقة من وصفهم بـ “المجرمين”.