طويلة ــ دارفور24
تواجه مئات الأسر الفارة من بلدة تابت والقرى المجاورة لها، إلى منطقة خزان تنجر بمحلية طويلة، نحو 60 كلم غربي الفاشر عاصمة شمال دارفور، أوضاعًا مأساوية.
وقالت مصادر محلية لـ “دارفور24″، الإثنين، إن هناك أكثر من 500 أسرة فرت من ديارها من بلدة تابت والقرى المجاورة لها في فترات متفاوتة في شهري يناير وفبراير، بحثًا عن الأمان.
وأشارت إلى أن الفارين عالقون الآن في خزان تنجر وسط أوضاع إنسانية بالغة التعقيد.
وأفادت سمية إسحاق، وهي ربة أسرة فرت مع أبنائها من تابت، بأن المئات من الأسر، غالبيتها نساء وأطفال، يفترشون الأشجار في ظل غياب شبه كامل للمنظمات العاملة في المجال الإنساني.
وقالت إن غرفة طوارئ طويلة قدمت وجبات غذائية متقطعة، لكنها توقفت عن تقديمها مؤخرًا.
وأشارت إسحاق إلى أن المنطقة تشهد غيابًا كاملاً للمنظمات العاملة في المجال الإنساني.
بدوره، ذكر النازح من قرية أبوه إبراهيم حسين، لـ “دارفور24″، أن أوضاع النازحين العالقين في خزان تنجر تشهد تدهورًا كبيرًا، مناشدًا المنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات للعالقين.
وحذر مسؤول بالسلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور ـ فضل حجب اسمه ــ لـ “دارفور24″، من تدهور أوضاع النازحين العالقين في خزان تنجر، وتجمعات النازحين في المناطق الأخرى الواقعة تحت سيطرة الحركة شرق جبل مرة.
وشهدت بلدة تابت والقرى المجاورة لها مؤخرًا نزوحًا شبه كامل للسكان من منازلهم على خلفية الأحداث بمنطقة أبوزريقة خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين.

