نيالا – دارفور24
أصدر رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور، محمد أحمد حسن، قرارات بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة حول حريق سوق “موقف الجنينة” وحصر الخسائر ومعرفة الأسباب.
وكان حريق شبّ يوم الثلاثاء الماضي في سوق موقف الجنينة بمدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، مخلفا خسائر مادية فادحة في المحال التجارية.
وقال يوسف سليمان، عضول بلجنة السوق، إن الحريق، أسفر عن احتراق 77 محلاً تجارياً وعشرات المحلات المتنقلة “الدرداقات”، مشيرا إلى حجم الخسائر تفوق 100 مليون جنيه سوداني وفق حصيلة أولية.
وأوضح أن الحريق نجم عن التماس كهربائي، ملحقا أضرارا كبيرة بالمحلات التجارية، خصوصا تلك المتخصصة في بيع الملابس، الكريمات، العطور، وأجزاء من محلات الهواتف النقالة.
وأشار إلى أن السوق يُعد من أكبر الأسواق في جنوب دارفور ويغذي جميع المحليات بالبضائع بالجملة، مما جعل الخسائر مضاعفة، خاصة في قطاع الملابس المستوردة من تركيا والصين، إضافة إلى العطور، الكريمات، وإكسسوارات الموبايل.
واتهم التاجر عبدالله يحيى، بعض المواطنين من الأحياء المجاورة باستغلال الفوضى الناجمة عن الحريق لسرقة البضائع من المحلات التجارية.
وأشار إلى أن ضيق الشوارع والمساحات داخل السوق ساهم بشكل كبير في سرعة انتشار الحريق وزيادة حجم الأضرار.
وكان رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور، محمد أحمد حسن، زار موقع الحريق، وأصدر قرارات بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة لحصر الخسائر بدقة ومعرفة الأسباب الحقيقية.
ووجه حسن بعدة إجراءات تنظيمية بالسوق بينها توفير محلات متخصصة لسوق البصل، الحدادة، الوقود، والقطن وترحيل سوق الفاكهة إلى سوق الملجة.
وشدد حسن على ضرورة إزالة سوق المخدرات فورًا، مع منع حمل السلاح داخل السوق باستثناء القوات الأمنية.
من جهته، شدد رئيس الإدارة المدنية بمحلية نيالا شمال، موسى الشيخ، على ضرورة حظر استخدام وابورات الكهرباء والتوصيلات العشوائية داخل السوق، مع إلزام التجار بفتح الشوارع لضمان دخول سيارات الإطفاء وناقلات المياه، مما يساهم في التعامل السريع مع أي حرائق مستقبلية.

