الفاشر – دارفور24

يواجه الأطفال والنساء في مناطق “جفلو وسلومات” قُرب مخيم زمزم بشمال دارفور، معدلات مرتفعة من سوء التغذية وسط غياب تام للمكملات الغذائية الضرورية لإنقاذ حياتهم، وفق متطوعون.

وأكدت سميرة عبد الله عبد النبي مراد، أمينة المرأة والطفل في غرفة طوارئ جفلو والسلومات، في تصريح لـ”دارفور24″، أن الأسر تعاني صعوبة شديدة في الحصول على المياه الصالحة للشرب والمأوى، مما يزيد من تفاقم معاناتها، خاصة في ظل الطقس البارد القارس.

وأشارت إلى أن غياب المراكز الصحية ساهم في انتشار الإسهالات ونزلات البرد وسط الأطفال، مما يشكل خطرًا حقيقيًا على حياتهم.

وشددت سميرة على ضرورة توفير الغذاء وتحسين جودته وتنويعه، إلى جانب تأمين مصادر مياه نظيفة وتوزيع الجِرَكَانات لحفظ المياه في أماكن آمنة. كما طالبت بضرورة إنشاء مراكز صحية جديدة في المنطقة، وتوفير اللقاحات للأطفال، إضافة إلى توزيع الصابون، القُصْريات، الناموسيات، الملابس، والبطاطين لمساعدة الأسر النازحة.

ودعت إلى دعم الفتيات في سن الإنجاب عبر توفير الفوط الصحية، وتنفيذ برامج توعية وتثقيف صحي، إلى جانب تدريب النساء على مهارات التوليد (القابلات) لضمان توفير رعاية صحية مناسبة للحوامل والمرضعات.

وناشدت سميرة بضرورة إطلاق حملات نظافة للأحياء، وبناء مرافق صحية للحد من انتشار الأمراض في المخيم.

ووجهت سميرة نداءً عاجلًا إلى المنظمات الإنسانية، الجمعيات الخيرية، ورجال البر والإحسان، داعية إياهم إلى التدخل السريع لإنقاذ حياة الأطفال والنساء الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة للغاية.