الفاشر – دارفور24

سقط قتلى وجرحى وسط المدنيين جراء القصف المدفعي على مخيم أبو شوك للنازحين قرب مدينة الفاشر شمال دارفور، يوم الثلاثاء، حسب ما أعلنته غرفة طوارئ المخيم.

وقالت الغرفة، في بيان مقتضب على صفحتها بموقع فيسبوك، أن قوات الدعم السريع استهدفت بالقصف المدفعي مواقع داخل المخيم لليوم الثاني على التوالي، ما أدى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين.

من جهته أكد الكادر الطبي بالمخيم، فاطمة عبد الرحمن، في تصريح خاص لـ”دارفور24″، أن عدداً من المصابين والجرحى المدنيين تم نقلهم إلى المستشفى السعودي بمدينة الفاشر لتلقي العلاج جراء القصف المدفعي.

من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم منسقية النازحين واللاجئين بدارفور، آدم رجال، وقوع قتلى وجرحى جراء استهداف المخيم بالقصف المدفعي من قبل قوات الدعم السريع.

وأعلنت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك يوم الاثنين أن القصف المدفعي لقوات الدعم السريع تسبب في سقوط 6 قتلى و11 جريحًا، مما يفاقم معاناة النازحين الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية متردية.

ويُعد هذا القصف ضمن سلسلة من القصف الذي تعرض له مخيم أبو شوك، حيث شهد نهاية يناير الماضي قصفًا مماثلًا أدى إلى مقتل 16 شخصًا وإصابة أكثر من 30 آخرين، وفق ما أكّدته غرفة الطوارئ.

ويشهد مخيم أبو شوك، الذي يأوي قرابة 190 ألف نازح، مجاعة منذ ديسمبر الماضي، يُتوقع استمرارها حتى مايو المقبل، وذلك ضمن 5 مناطق أخرى منها مخيم زمزم الذي يبعد حوالي 12 كيلو مترًا عن الفاشر، وفق الأمم المتحدة.

وتعيش الفاشر ومخيمات أبو شوك وزمزم وأبوجا تحت حصار قوات الدعم السريع منذ مايو الماضي، حيث تحاول السيطرة على المدينة باعتبارها آخر معقل للجيش في إقليم دارفور.