الجنينة – دارفور24

منعت قوات الدعم السريع فزعا أهليا من مواصلة تتبع أثر مواشي مسروقة دخلت إلى مناطق سيطرة القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة بالقرب من منطقة الطينة شمال دارفور.

وقال قيادي أهلي لـ”دارفور24″ إن المواشي سُرقتُ من منطقة حدودية بغرب دارفور، ووصلت إلى مناطق بالقرب من “الطينة” حيث تم تقسيمها إلى ثلاثة أقسام كل واحدا منها اتجه إلى منطقة مختلفة.

وفي يناير المنصرم قام مسلحون يستغلون درجات نارية بقتل اثنين من الرعاة وسرقة ما لا يقل عن 200 رأس من الابل من احدى القرى المجاورة لمدينة كلبس، واتجهوا بها إلى مناطق سيطرة القوة المشتركة.

وأكد القيادي الأهلي الذي رفض ذكر اسمه أن الأهالي تجمعوا في فزع كبير لتتبع اثر المواشي، مبينا أنهم بعد أن حشدوا ذويهم لاسترداد الماشية وصلتهم مطالبات من قيادة قوات الدعم السريع بعدم الاستمرار في تتبع أثر الماشية.

وأضاف ان “قيادات قوات الدعم السريع ابلغتهم بأن القوة المشتركة تسعى الى جرهم الى معارك ذات بعد قبلي، وطلبت منهم التراجع مع التزامها بتعويض أصحاب المواشي”.

وذكر القيادي أن بعض الادارات الأهلية من قبيلة الزغاوة قدموا التزامات لقيادات الرحل بتتبع أثر الماشية وارجاعها لكن محاولاتهم باءت بالفشل لتعنت القوة المشتركة وعدم تعاونها معهم.