بورتسودان: دارفور24
استدعت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الخميس، سفيرها لدى كينيا، كمال جبارة، بغرض التشاور واحتجاجًا على استضافة نيروبي اجتماعات لقوات الدعم السريع وحلفائها في خطوة عدائية أخرى ضد السودان، وفق ما نشرته وكالة “سونا”.
وقال قائد نائب رئيس مجلس السيادة،، مالك عقار، إن “سماح كينيا لأعضاء وأنصار قوات الدعم السريع وغيرهم بالاجتماع في نيروبي بهدف إنشاء حكومة موازية في السودان، لا ينتهك فقط مبادئ الاتحاد الأفريقي، بل يضعف أيضاً مكانة كينيا كوسيط للسلام”.
وأضاف في رسالة موجه للرئيس الكيني نشرتها وكالة السودان للأنباء أن “إنشاء حكومة موازية كما يدعو المشاركون في الاجتماع الذي استضافته نيروبي ليس أولوية، بل الأولوية هي وقف القتال”.
وكانت نيروبي ردت على اتهامات السودان، يوم الثلاثاء، في بيان مزيل باسم رئيس الوزراء ووزير الدولة للشؤون الخارجية، موساليا مودافادي، قائلة إن “طرح قوات الدعم السريع والجماعات المدنية السودانية لخارطة طريق وقيادة مقترحة في نيروبي يتوافق مع دور كينيا في مفاوضات السلام التي تلزمها بتوفير منصات غير حزبية لأطراف الصراع للسعي إلى الحلول”.
وأشار البيان إلى إعطاء الأولوية للحاجة لتحقيق توازن دقيق بين الأهداف الأمنية والعودة إلى الحكم المدني في السودان لتحقيق الديمقراطية والازدهار لشعب السودان.
وأكد أن كينيا تتوافق مع ميثاق الاتحاد الأفريقي بشأن التغيير غير الدستوري للحكومة وقرار الاتحاد الأفريقي الصادر في 27 أكتوبر 2021 بتعليق عضوية السودان في جميع أنشطة الاتحاد الأفريقي.
وأضاف أنها “ليست المرة الأولى التي تسعى فيها الجماعات في السودان إلى إيجاد حلول لأزمتها من خلال الاستفادة من المساعي الحميدة للدول المجاورة، حيث سبق وان اجتمعت الأطراف السودانية في دولة مجاورة لرسم طريق للمضي قدمًا في الحوار الشامل والعودة إلى الحكم المدني”.

