أديس أبابا: دارفور24

نظم الاتحاد الافريقي ومنظمة ايقاد، اليوم الأربعاء، لقاءًا تشاوريًا للقوى السياسية السودانية بمقره في العاصمة الاثيوبية، لبحث أزمة البلاد وسبل وقف الحرب,

وشارك في الاجتماع عدد من القوى السياسية السودانية على رأسها التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، والكتلة الديمقراطية وحزب الأمة القومي، و”الحراك الوطني” و”تنسيقية القوى الوطنية”.

وقال تحالف “صمود” في بيان على صفحته بموقع “فيسبوك”إن وفده شارك في الاجتماع التشاوري الذي عقده الاتحاد الإفريقي والإيقاد اليوم بمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، بمشاركة عدد من المكونات السياسية والمدنية السودانية.

وأضاف أن “وفد التحالف طرح رؤيته الداعية إلى وقف الحرب، ومعالجة الأزمة الإنسانية، وحماية المدنيين، وابتدار حوار سوداني يخاطب جذور الأزمة، ويؤسس لسلام مستدام في السودان”.

ومن المقرر أن تستمر المشاورات خلال اليومين القادمين لاستكشاف الرؤى المختلفة للفاعلين المدنيين السودانيين، وفق البيان.

وتشكل تحالف “صمود” في أعقاب حل تنسيقية “تقدم” بسبب الخلافات حول تشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، حيث انخرط هذه التحالف فور تشكيله في لقاءات متتالية مع مبعوثين دوليين وإقليمين.

وقال تحالف “صمود” في تصريح صحفي سابق، إنه “يلبي اليوم الدعوة للاجتماع مع الالية الافريقية رفيعة المستوى ومنظمة الايقاد بمقر الاتحاد الافريقي في أديس أبابا، للتشاور حول كيفية دفع جهود إنهاء الحرب والوصول لسلام مستدام في السودان”.

وأكد أن مشاركته في الاجتماع تأتي لعكس التزامه الصميم ببذل كل الجهد لمعالجة الازمة الإنسانية الناتجة عن الحرب في السودان، والبحث عن الحلول الممكنة لوقف نزيف الدم وإحلال السلام والاستقرار بالبلاد.

وأضاف أنه “يناقش خلال الاجتماع مع الاتحاد الافريقي وإيقاد، السبل الأمثل لتحقيق هذه الغايات، لقناعته بأهمية الدور الافريقي في المساعدة على ذلك”.

وشدد على أن الأزمة السودانية يجب أن تحل عبر رؤى وقناعات السودانيين أولاً وأخيراً، عبر عملية سلمية تخاطب جذور الأزمة، وتستكمل مهام ثورة ديسمبر المجيدة، ولا تكافئ عناصر النظام البائد وواجهاتهم، وفق التصريح.

وسبق وان عقد عبدالله حمدوك، مشاورات مع مسؤولين أفارقة لبحث وقف الحرب في السودان، وذلك على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التي انعقدت الأسبوع الماضي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

وكان حمدوك، قد شارك خلال اليومين الماضيين في قمة الاتحاد الأفريقي للرؤساء التي انعقدت في العاصمة الإثيوبية وناقشت الأوضاع في السودان، بينما غاب البرهان بسبب تجميد عضوية السودان في المنظمة الأفريقية.