بورتسودان ــ دارفور24
حذر الأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير، السبت، من أن الانتهاكات التي تصاحب العمليات العسكرية قد تؤدي إلى تقسيم السودان.
وقال الواثق، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، إن “الوضع العسكري والعملياتي قائم على تحولات ميزان القوة والدعم اللوجستي لطرفي الحرب”.
وأضاف: “تشير العمليات العسكرية إلى المضي في اتجاه تقسيم البلاد وتفكيك النسيج الاجتماعي بسبب الانتهاكات الواسعة والقتل على أساس الهوية، وتنامي خطاب الكراهية والعنصرية”.
وشدد الواثق على أن الحزب يرفض الحرب ولا ينحاز لأي طرف من أطرافها، مجددًا الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعدائيات والعودة إلى طاولة التفاوض لإيجاد حل سلمي لتخفيف معاناة السودانيين، ووقف الانتهاكات والجرائم، ومحاربة خطاب الكراهية والعنصرية والتحشيد والتحريض.
وتابع: “تتزايد الأوضاع في بلادنا سوءًا وتعقيدًا وخطورة نتيجة لاستمرار الحرب وتزايد الانتهاكات في كل أنحاء البلاد في ظل كارثة إنسانية هي الأخطر في العالم، وسط استقطاب وتجاذب سياسي حاد وانسداد أفق الحل السياسي”.
وأشار إلى أن استمرار الوضع الحالي ينذر بمغبة تقسيم البلاد وانهيار الدولة السودانية وزيادة معاناة السودانيين.
وأوضح أن الوضع السياسي يعج بالاستقطاب والإصطفاف حول تشكيل حكومات هنا وهناك، مشددًا على أن حزب الأمة يرفض تشكيل حكومة لأي من طرفي الحرب.
وذكر الواثق أن حزب الأمة يعمل ضمن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” على بناء جبهة مدنية عريضة لوقف الحرب والحل السياسي الذي يحقق السلام، ويؤسس لبناء جيش مهني قومي واحد ينأى عن السياسة والاقتصاد، وتعزيز الوحدة الوطنية، واستعادة التحول الديمقراطي.

