نيروبي – دارفور24
شكا بعض العاملين في المنظمات الأجنبية والوطنية من الاجراءات الادارية المعقدة التي فرضتها الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية التي تدير العمل الانساني في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع.
وقال أحد موظفي إحدى المنظمات الأجنبية لـ”دارفور24″ رفض ذكر اسمه، إن الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية تتبع اجراءات معقدة اعاقت عمل المنظمات.
وأضاف أن هنالك صعوبات بالغة في أذونات السفر وإجراءات التسجيل والموافقة على الدخول والخروج، مبينا أن بعض الاجراءات تأخذ زمنا طويلا بحجة انتظار الموافقة من مكتب الوكالة السودانية الرئيسي في نيروبي.
من جهته قال أحد موظفي الوكالة السودانية لـ”دارفور24″ ان موظفي الوكالة بعد تسلمهم العمل طبقوا اجراءات تنظيمية متقدمة لسهولة تنظيم وضبط العمل الانساني ومساعدة المنظمات في تقديم الخدمات.
واتهم بعض العاملين في المكتب الرئيسي للوكالة السودانية في نيروبي بتعقيد الاجراءات من أجل تنفيذ اجندات أخرى، وفق قوله. مبينا انهم لا يملكون الخبرة الكافية في ادارة شأن المنظمات ولا يعلمون تعقيدات الوضع في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع.
وكان مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، اتهم الوكالة السودانية للإغاثة بوضع عراقيل بيروقراطية أمام العمليات الإنسانية، ودعاها للعودة إلى الحوار مع المجتمع الإنساني.
وأضاف أنه “على الرغم من الالتزامات المتكررة التي تعهدت بها وكالة الإغاثة الإنسانية، لا تزال المنظمات الإنسانية تواجه العراقيل والتدخل غير المبرر والقيود التشغيلية التي تتعارض مع القانون الإنساني الدولي والالتزامات المنصوص عليها في إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان”.
ودعا إلى تبسيط الإجراءات البيروقراطية لقوافل المساعدات من خلال إزالة الموفقات غير الضرورية وضمان الكفاءة في نقل الإمدادات الإنسانية، بجانب إنهاء التدخل في العمليات الإنسانية، بما في ذلك المطالبات بالدعم اللوجستي أو التعامل الإلزامي مع البائعين المختارين الذين يخاطرون بالفساد وتحويل المساعدات.

