بورتسودان ــ دارفور24

أعلن قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، السبت، عزمه تشكيل حكومة بغرض إعانة الدولة في استكمال الأعمال العسكرية.

وتحدث البرهان إلى قادة قوى سياسية ومجتمعية وحركات مسلحة، في ختام مشاوراتهم حول رسم طريقة لحوار سوداني-سوداني.

وقال البرهان، وفقًا لبيان صادر عن مجلس السيادة، إن “الفترة القادمة ستشهد تكوين حكومة لاستكمال مهام الانتقال، يمكن تسميتها حكومة تصريف أعمال أو حكومة حرب”.

وأشار إلى أن الغرض من تشكيل الحكومة هو إعانة الدولة لإنجاز ما تبقى من الأعمال العسكرية، والمتمثلة في تطهير كل السودان.

وأوضح أن الحكومة ستكون من الكفاءات الوطنية المستقلة، مبينًا أنه يعتزم تعديل الوثيقة الدستورية، حيث “أنه بعد إجازتها سيتم اختيار رئيس وزراء ليقوم بمهامه في إدارة الجهاز التنفيذي للدولة دون أي تدخل”.

وشدد البرهان على أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام كل شخص يقف موقفًا وطنيًا، حيث نرحب بكل شخص رفع يده من الدعم السريع.

ووجه إدارة الجوازات بعدم منع أي شخص من الحصول على جواز أو أوراق ثبوتية، حيث “إننا لا نعادي الناس بسبب آرائهم، وأي شخص لديه الحق في الحديث ضد النظام وانتقاده، ولكن ليس له الحق في هدم الوطن والمسّ بثوابته”.

ويعد هذا التوجيه إقرارًا من البرهان بمنع السودانيين من الحصول على أوراق الهوية بناءً على التصنيف السياسي والاجتماعي.

ودعا البرهان المؤتمر الوطني إلى ضرورة الابتعاد عن المزايدات السياسية.

وأضاف: “المؤتمر الوطني إذا أراد أن يحكم، عليه أن يتنافس في المستقبل مع بقية القوى السياسية”.

وأغلق البرهان باب التفاوض مع الدعم السريع لإقرار هدنة إنسانية خلال شهر رمضان.

وتابع: “هناك من عرض علينا وقف إطلاق النار في رمضان بغرض تسهيل وصول المساعدات إلى الفاشر، ولكننا أكدنا أننا لن نقبل وقف إطلاق نار في ظل الحصار الذي تفرضه الدعم السريع على المدينة”.

وشدد على أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون متبوعًا بانسحاب الدعم السريع من الخرطوم وغرب كردفان وولايات دارفور، وتجميع القوات في مراكز محددة.