نيالا – دارفور24

قُتل 32 شخصًا بينهم نساء وأطفال وأُصيب عشرات آخرون، الاثنين، في قصف جوي على نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، فيما نفذت قوات الدعم السريع حملة اعتقالات وسط سكان المدينة.

وواصل طيران الجيش الحربي شن غاراته على نيالا لليوم الرابع على التوالي.

وقال مصدر طبي بمستشفى نيالا التعليمي لـ “دارفور24” إن “32 قتيلًا وصلوا إلى المستشفى والمشرحة، مع وجود عشرات الجرحى الذين أُسعفوا إلى المراكز الصحية والمستشفيات الأخرى”.

وذكر أن معظم الجثث كانت متفحمة، مما جعل من الصعب التعرف عليها بسبب احتراقها الكامل.

وقال شاهد عيان من مدينة نيالا لـ “دارفور24” إن الغارات الجوية التي شهدتها المدينة كانت الأعنف من نوعها، واستخدمت فيها البراميل المتفجرة في عدد من أحياء المدينة، خاصة منطقة الوسط.

وأضاف: “وقع أحد البراميل في حي السينما شرق مستوصف شاكرين الطبي، وبرميل آخر قرب السينما، وبرميل في حي الجمهورية، وبرميلين في إشلاق الشرطة المجاور للسوق من الناحية الشمالية الغربية”.

وكشف عن خروج جميع المرضى من المستشفيات والمراكز الصحية إلى المنازل وسط حالة من الخوف والهلع في المدينة وفرار المواطنين من الأسواق.

وقال أحد المواطنين ــفضل حجب اسمه ــ لـ “دارفور24″، إن قوات الدعم السريع نفذت حملة اعتقالات واسعة وسط المدنيين والعسكريين مساء اليوم الاثنين بتهمة التعاون مع الجيش السوداني والتخابر معه وتحديد إحداثيات للطيران.

وأشار إلى أن قوة من استخبارات الدعم السريع داهمت محلات الإنترنت الفضائي “ستارلينك” والمحلات التجارية والأسواق واعتقلت العشرات بعد الغارات الجوية مباشرة.

وقُتل 4 أشخاص وأُصيب آخرون إثر غارات جوية شنها الطيران الحربي، أمس الأحد، على أحياء المطار وعباد الرحمن ودريج ومقر الاحتياطي المركزي شرقي المدينة.

وكان الطيران الحربي شن غارات جوية عنيفة في وقت مبكر من صباح الأحد على أجزاء من مطار نيالا شرق المدينة، ومقر جامعة نيالا بحي “موسيه”، والمزلقان بطريق المطار.