الفاشر ــ دارفور24
اندلعت معارك عنيفة، اليوم الأحد، بين الجيش والقوات المتحالفة معه وقوات الدعم السريع في ثلاثة محاور بمدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور غربي السودان قُتل فيها رجل دين ومدنيين.
وشهدت مدينة الفاشر، يوم الجمعة، مواجهات ضارية بين الأطراف المتقاتلة، أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين وجرحهم في المدينة.
واتهم حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، في تغريدة على منصة “إكس”، قوات الدعم السريع باغتيال “إمام مسجد خاتم الأنبياء الصادق أحمد يوسف وشقيقه و11 مواطنًا، كانوا يتعبدون داخل المسجد”.
وقال شاهد عيان ــ فضل حجب اسمه ــ لـ “دارفور24” إن المعارك التي شهدتها المدينة بدأت من المحور الجنوبي والمحور الجنوبي الغربي، مع سماع دوي الأسلحة الثقيلة وقصف جوي مكثف للطيران الحربي للجيش السوداني.
وأشار إلى أن المواطنين لزموا منازلهم طوال فترة الاشتباكات التي استمرت لأكثر من 4 ساعات، قبل أن تستأنف عصرًا وتتوقف مع حلول الظلام.
وتقول منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، إن المعارك المندلعة في الفاشر أدت إلى نزوح أكثر من 423 ألف شخص خلال الفترة من 1 أبريل إلى 16 ديسمبر 2024.
وأفاد شاهد عيان آخر بأن قوات الدعم السريع قصفت محيط المطار والمستشفى السعودي وقيادة الجيش وبعض الأحياء السكنية أثناء المعركة.
وقالت القوة المشتركة للحركات المسلحة في بيان لها اطلعت عليه “دارفور24” إنها تصدت لهجوم جديد لقوات الدعم السريع على المدينة، حيث قتلت 140 عنصرًا واستولت على 12 سيارة سليمة ودمرت 43 سيارة أخرى.
وأوضحت أن الجيش والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية تصدوا لهجوم الدعم السريع الذي نفذته في ثلاثة محاور هي: المحور الجنوبي، والجنوبي الشرقي، والمحور الغربي.
وظلت قوات الدعم السريع تشن هجمات على الفاشر منذ 10 مايو الماضي، في مسعى للاستيلاء على آخر معقل للجيش في دارفور، إلا أن الجيش والقوة المشتركة المتحالفة معه يدافعون عن المدينة بضراوة.

