الفاشر – دارفور24

قال مصدر طبي بمستشفى السعودي التخصصي بمدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، السبت، إن أعداد ضحايا المعارك وقصف مسيرة للمستشفى أمس الجمعة وصل إلى أكثر من 50 قتيلًا وعشرات الجرحى.

وأشار المصدر ـ الذي فضل حجب اسمه ـ لـ “دارفور24” إلى أن مسيرة قصفت مبنى الحوادث بالمستشفى السعودي خلفت أكثر من 30 قتيلًا وأعدادًا كبيرة من الجرحى.

وأفاد بوقوع أكثر من 20 قتيلًا وعشرات الجرحى من المدنيين، خلال تعرضهم للرصاص العشوائي والقصف المدفعي المكثف للأحياء ومراكز إيواء النازحين بالمدينة.

وكشف عن نقص حاد في الأدوية الضرورية والمستهلكات الطبية والكوادر الطبية العاملة في المستشفى.

وأوضحت آمنة عبدالرحمن، المواطنة بحي الشرفة، لـ “دارفور24” أن القصف المدفعي لقوات الدعم السريع خلف قتلى وجرحى في الحي، مع نقص وسائل النقل إلى المستشفى واكتظاظها بالمصابين وارتفاع أسعار العلاج في العيادات الخارجية.

وأشارت إلى أن الفاشر تشهد أوضاعًا إنسانية مأساوية، خاصة ما يتعلق بالغذاء والأدوية، وتوقف الحياة بسبب القصف المدفعي المتواصل في الأسواق والتجمعات ومراكز الإيواء.

وأفاد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، في تغريدة على “X”، بمقتل 70 من النساء والأطفال وكبار السن بعد استهداف قسم الحوادث بمسيرة من قبل قوات الدعم السريع.

وشهدت مدينة الفاشر، أمس الجمعة، معارك ضارية بين الجيش والقوة المشتركة للحركات المسلحة وبين قوات الدعم السريع من عدة محاور بالمدينة مع تدخل للطيران الحربي.

وظلت قوات الدعم السريع تشن هجمات على الفاشر منذ 10 مايو المنصرم، في مسعى للاستيلاء على آخر معقل للجيش في دارفور، لكنه والقوة المشتركة المتحالفة معه يدافعون عن المدينة بضراوة.

وتقول منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة إن المعارك المندلعة في الفاشر أدت إلى نزوح أكثر من 423 ألف شخص خلال الفترة من 1 أبريل إلى 16 ديسمبر 2024.