الخرطوم: دارفور24

تبادل الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، اليوم الخميس، الاتهامات بشأن حريق مصفاة البترول في منطقة الجيلي شمال الخرطوم بحري.

وقال الجيش في بيان إن قوات الدعم السريع أحرقت صباح اليوم الخميس، المصفاة بعد أن يئست من تحقيق انتصار والاستيلاء على البلاد.

وأوضح أن ما أقدمت عليه “الدعم السريع” سلوك اجرامي ومحاولة يائسة لتدمير بنيات البلد.

من جهتها قالت قوات الدعم السريع إن طيران الجيش قصف بالبراميل المتفجرة، صباح اليوم الخميس، مصفاة الجيلي للبترول، ودمر ما تبقى فيها من منشآت.

وأضاف أن عمليات القصف الجوي المستمرة على المصفاة، تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، داعيا المنظمات الدولية إلى توثيق هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر سحابة ضخمة من الدخان المتصاعد من جهة مصفاة الجيلي.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه منطقة الجيلي شمال الخرطوم بحري معارك عنيفة حيث يحاول الجيش السوداني السيطرة على مصفاة البترول الواقع تحت سيطرة قوات الدعم السريع، منذ اندلاع الحرب.

وسبق وتعرضت مصفاة البترول في منطقة الجيلي إلى قصف متكرر من قبل طيران الجيش السوداني، مع تصاعد سحب الدخان منه، حيث تتحدث قوات الدعم السريع عقب كل غارة للجيش عن تدمير المصفاة.