الخرطوم: دارفور24

‏أعلنت غرفة طوارئ جنوب الحزام، عن إغلاق مستشفى بشائر إلى أجل غير مسمى بسبب إطلاق أحد جنود قوات الدعم السريع، النار داخل قسم الجراحة.

وتدير غرفة طوارئ جنوب الحزام مستشفى بشائر بعد خروج منظمة أطباء بلا حدود في وقت سابق من يناير الجاري، بسبب الاقتحام المتكرر لجنود قوات الدعم السريع إلى المستشفى وإطلاقهم الرصاص في وجود الكوادر الطبية والمرضى.

‏وقالت غرفة طوارئ جنوب الحزام في بيان اليوم على صفحتها بموقع “فيسبوك” إن “الكادر الطبي والعاملين بالمستشفى قد دخلوا في إضراب مفتوح اعتبارًا من اليوم الخميس الموافق 23 يناير 2025م، وذلك إثر الحادثة التي وقعت ظهر يوم الأربعاء، عندما أقدم أحد منسوبي قوات الدعم السريع، على إطلاق النار داخل قسم طوارئ الجراحة”.

وأشارت إلى أن الاضراب لا يشمل أقسام “غسيل الكلى، التغذية العلاجية للأطفال والحوامل”، منوهة إلى أن استقبال المرضى من البوابة الشرقية فقط.

واستنكرت غرفة طوارئ جنوب الحزام الحادثة التي تُعد واحدة من سلسلة حوادث متكررة تهدد سلامة العاملين والمرضى بالمستشفى، وفق البيان.

وأضاف البيان أن “استمرار مثل هذه الاعتداءات يُلحق ضررًا بالغًا بالمرافق الصحية ويُعرض حياة المدنيين للخطر، خاصة مع توقف أقسام حيوية مثل طوارئ الجراحة”.

‏وطالب البيان الجهات المسؤولة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الكوادر الطبية وضمان أمن وسلامة المستشفيات، حتى يتسنى تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.

وفي وقت سابق أعلنت غرفة طوارئ جنوب الحزام أن المئات من نساء المنطقة مهددات بخطر الموت بمضاعفات الولادة، بعد خروج منظمة أطباء بلا حدود من مستشفى بشائر.

وأكدت أن هناك أكثر من 250 سيدة يتابعن سير عملية الحمل بعيادة النساء والولادة بمستشفي بشائر، وقد تقرر لاكثرهن عمليات ولادة قيصرية، مبينة أن مستشفى بشائر هو الوحيد الذي يقدم خدمة العمليات القيصرية مجاناً، بينما المستشفيات الخاصة تطلب مبلغ 600 الف جنبه، لا يتوفر لدى من ظلوا عالقين وسط الصراع بالمنطقة.