الطينة ــ دارفور24
كشف عدد من المتطوعين والعاملين في مجال العمل الإنساني بمدينة الطينة السودانية الحدودية مع دولة تشاد، الاثنين، عن استمرار تدفق المدنيين من مختلف مناطق دارفور إلى المدينة سعيًا للوصول إلى مخيمات اللاجئين شرقي تشاد.
وقال الناشط والمتطوع جمعة أحمد لـ “دارفور24″، إن تدفق المدنيين لم يتوقف منذ بدء حصار الفاشر في أبريل العام الماضي ومعارك محور الصحراء والقصف الجوي للطيران الحربي لبعض المناطق والمدن في إقليم دارفور.
وأشار جمعة إلى أن معظم الفارين هم من النساء والأطفال وكبار السن، يصلون إلى مراكز الإيواء في المدينة لترتيب أوضاعهم قبل السفر إلى تشاد، مما يخلف وضعًا إنسانيًا صعب التعامل معه.
وقالت أحد أعضاء غرفة الطوارئ بمدينة الطينة السودانية، فضلت حجب اسمها لـ “دارفور24″، إن الغرفة ما زالت مستمرة في إقامة المطبخ الجماعي لأكثر من أسبوعين بدعم من غرفة طوارئ الفاشر والمعسكرات.
وتابعت: “يعمل أعضاء الغرفة بكل جهد لتقديم وجبة إفطار لأكثر من 750 فردًا من إجمالي 141 أسرة في مركز إيواء الهجرة ومدرسة الطينة بنات، مع وجود مراكز إيواء أخرى تحتاج إلى تدخل إغاثي وغذائي عاجل”.
وأوضحت أن الغرفة قامت بدفع مبالغ مالية للفحص الطبي للنساء الحوامل، وتوزيع أغراض للفتيات في سن الإنجاب لعدد 150 فتاة، وتوزيع 100 قطعة صابون حمام.
وكشفت عن توزيع سلة غذائية الأسبوع الماضي لعدد 100 أسرة نازحة تحتوي على دقيق وأرز وسكر وبصل ومعكرونة في عدد من أحياء المدينة.
وأبانت أن من بين التحديات التي تواجه الغرفة قلة الإمكانيات، والحاجة الماسة لزيادة الدعم اللوجستي لتغطية أكبر عدد من المحتاجين.
وتقدمت بمناشدة للمنظمات الدولية والوطنية والخيريين لدعم الغرفة لتقديم المساعدات للنازحين والعابرين إلى مخيمات اللاجئين شرقي تشاد.
وتستضيف دولة تشاد أكثر من 722 ألف لاجئ سوداني فروا إليها عقب اندلاع القتال في البلاد في أبريل 2023، معظمهم يعيش في ظل أوضاع إنسانية قاسية.

