الجنينة – دارفور24

قال الخميس رئيس الوزراء السابق، ورئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” عبدالله حمدوك، إن الانتهاكات والمذابح التي وقعت في ولاية الجزيرة “أمر مروع”.

وأضاف في تغريدة على منصة “إكس” على أن “الشعب السوداني ظل يتعرض لهذه الانتهاكات منذ أكثر من ثلاثة عقود”.

وطالب حمدوك، العالم بتحمّل مسؤولياته بشأن حماية المدنيين من “الجماعات الإرهابية، التي تمارس أبشع المجازر ضد شعبنا”، حسب وصفه.

ودعا أبناء وبنات الشعب السوداني الى عدم الانسياق وراء حملات التعبئة العنصرية وخطاب الكراهية، والتحريض ضد مختلف المكونات الاجتماعية، مبينا ان الحملات تسعى لإحداث المزيد من الفتنة بين السودانيين.

وناشد حمدوك دعاة السلام في العالم للعمل على حمل الأطراف المتصارعة إلى وقف فوري لهذه الحرب المدمرة.

وكانت مقاطع فيديو رصدتها ووثقتها مجموعات حقوقية، أظهرت انتهاكات إنسانية بواسطة قوات الجيش السوداني والمتحالفين معه، شملت القتل بطرق صادمة، بحق مواطنين في مدينة ودمدني وعدد من الكنابي.

وقالت مركزية مؤتمر الكنابي في بيان إن “ما تعرض له السكان في مناطق الكنابي بالجزيرة من انتهاكات جسيمة وممارسات إجرامية، ترتقي لمستوى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي، وتهدد أمن وسلامة المجتمع السوداني”.

وأصدر رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، يوم الأربعاء، قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الانتهاكات التي وقعت في “كمبو طيبة” بولاية الجزيرة.

ونص القرار على أن تكون مهام اللجنة جمع الأدلة والتحقيق في الأحداث التي وقعت بالكمبو بولاية الجزيرة من موقع حدوثها، والحصول على الشهادات والأقوال واستدعاء الأشخاص المعنيين بالأحداث والشهود.