بورتسودان: دارفور24

أعربت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عن قلقها العميق إزاء التقارير التي تفيد بوقوع هجمات حديثة ضد المدنيين بولاية الجزيرة.

وكانت مقاطع فيديو رصدتها ووثقتها مجموعات حقوقية، أظهرت انتهاكات إنسانية بواسطة قوات الجيش السوداني والمتحالفين معه، شملت القتل بطرق صادمة، بحق مواطنين في مدينة ودمدني وعدد من الكنابي.

وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين نكويتا سلامي، في بيان إن “التقارير التي تتحدث عن هجمات انتقامية ضد المدنيين في ولاية الجزيرة على أساس الانتماء أو العرق المزعوم تثير مخاوف خطيرة بشأن الانتهاكات الصارخة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان”.

وأضافت “إنني أدين بشدة أي شكل من أشكال العنف ضد المدنيين، يجب حماية المدنيين في النزاعات المسلحة”.

وقالت إن الأعمال الانتقامية وأعمال العنف ضد السكان المدنيين والأهداف المدنية محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي.

وتشير تقارير أخرى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وتدمير الممتلكات ومزيد من النزوح للأشخاص الضعفاء بسبب استمرار القصف والهجمات الجوية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية في أجزاء عديدة من البلاد، بما في ذلك غرب أم درمان في ولاية الخرطوم، ومروي في ولاية الشمالية، وعطبرة في ولاية نهر النيل، ومنطقة دارفور، وفق البيان.

وأكد البيان أن “العنف المستمر في مختلف أنحاء السودان لا يزال يسبب معاناة هائلة، ويتعين علينا أن نتحرك الآن لوقف إراقة الدماء وحماية المدنيين”.

وجددت الدعوة إلى وقف الأعمال العدائية واتخاذ خطوات حقيقية وشاملة نحو السلام الدائم الذي يحتاجه الشعب السوداني بشدة.

وأكدت أن الأمم المتحدة وشركاؤها ملتزمين بدعم جهود بناء السلام وحماية حقوق الإنسان ومعالجة الاحتياجات الإنسانية في السودان خلال هذه الفترة الحرجة.