الجنينة – دارفور24
قال قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، اليوم الأربعاء، إن السودان على مفترق طرق، بعد أن أكملت الحرب شهرها الحادي والعشرين.
وأكد دقلو خلال كلمة مسجلة بمناسبة أعياد استقلال السودان، أن قواته مصممةٌ وقادرةٌ على ملاحقة من وصفهم بـ”الفلول وأذيالهم ودُعاة الحرب أينما وجدوا”، قائلا إنهم يحاولون دون جدوى هزيمة قوات الدعم السريع بهجمات فاشلة في عدة محاور.
ودعا قادة الجيش إلى الإقرار بالفشل والتوقف عن الاستنفار والقتال، والتمهيد لوضع حدٍ لمعاناة السودانيين، وفق قوله.
وحذر حميدتي من انتشار خطاب الكراهية، وإثارة النعرات والفتن العنصرية، التي تنذر بخطر تهديد الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى خطورة اجراءات استبدال العملة وعقد امتحانات الشهادة الثانوية العامة، فضلًا عن حرمان سكان دارفور وكردفان من الأوراق الثبوتية وملاحقتهم عبر ما يعرف بـ”قانون الوجوه الغريبة” في مناطق سيطرة الجيش، وفق قوله.
وأضاف أن الصراع الدائر حاليا ليس بين جهة جغرافية وأخرى، وإنما بين القوى المعادية للحرية والديمقراطية وبناء السودان الجديد، داعيا الجميع لتصنيف الصراع على هذا الأساس والكف عن نشر خطابات العنصرية التي قد تنتج حروبا في المستقبل، حسب قوله.
وأكد دقلو أن السودان القديم الذي ينتج الحروب لا يملك أي مقومات للبقاء والاستمرار، وليس له جديدا ليقدمه، مشددًا على استمرار قوات الدعم السريع في كفاحها لأجل بناء الدولة السودانية على أسس جديدة تضمن السلام والحرية.
وقال إن “قوات الدعم السريع لن تقبل إلا بدولة سودانية جديدة خالية من كل أنواع الهيمنة التي اشعلت الحروب في البلاد وزرعت التفرقة على أساس الدين”.
وقال إن “قوات الدعم السريع لا تنوي ولا ترغب في ان تكون بديلة للجيش الذي دمره النظام القديم وقادته المتحالفين معه بالتسيس والمحباة”، وفق قوله.
وجدد حميدتي التمسك ببناء جيش قومي واحد مهني لا تسيطر عليه جهة او مجموعات اثنية ولا يتدخل في السياسية كما يخضع للحكومة المدنية.
وأضاف أن “الدعم السريع مع السلام الحقيقي الذي يضمن إنهاء الحروب والهيمنة على الحكم، وتحقيق السودان الجديد”، داعيا قادة القوى السياسية المؤيدة لتأسيس بناء الدولة جديدة للتخلص من السودان القديم وتأسيس السودان الجديد.

