كسلا ــ دارفور24

أطلق أصدقاء وزملاء عضو لجان مقاومة اللاماب ناصر شرقي العاصمة الخرطوم، عمر فضل، حملة تضامن واسعة تطالب بإطلاق سراحه.

وشهدت الحملة تفاعلاً واسعاً من نشطاء حقوق الإنسان والمحامين، في ظل استمرار مطالب احترام حقوق الإنسان ووقف الانتهاكات التي يرتكبها أطراف النزاع في سياق الحرب الدائرة.

وانطلقت يوم أمس الأحد، بمحكمة كسلا شرق السودان، أولى جلسات محاكمة عضو لجان المقاومة، عمر فضل الله عبد السخي رزق الله، المعروف بـ “عمر هلالية”، بموجب المادتين (50 /51) من القانون الجنائي السوداني، اللتين تتعلقان بتقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة، وهي اتهامات وصفها حقوقيون بأنها تفتقر إلى أدلة قاطعة.

وذكر أحد الأصدقاء المقربين لفضل في تصريحات صحفية لـ “دارفور 24” أن الحملة تسعى لتسليط الضوء على مجريات محاكمة عمر وحشد أكبر عدد من الحضور للجلسات والمتابعة.

وأضاف: “عمر كان من الأوائل الذين شاركوا في المقاومة السلمية ضد النظام السابق، واتهامه يهدف إلى إسكات أعضاء لجان المقاومة وغرف الطوارئ عن التعبير عن آرائهم ضد الحرب والتشريد”.

وتستمر حملة التضامن عبر مختلف الوسائط الإعلامية والميدانية، حيث يطالب المحتجون بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين والمحكوم عليهم زوراً، مؤكدين أن استمرار قمع الحريات لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمات في البلاد.

وقالت المحامية ميسون موسى، عضو هيئة الدفاع عن عمر، لـ “دارفور24” إنه منذ تاريخ القبض على عمر في 9 يوليو من هذا العام، لم يتعرض للتعذيب أو الضرب إلا في اليوم الأول للقبض، بعدها لم يتعرض لأي ضغط أو تعذيب أو ضرب حسب إفادته أثناء مقابلتنا له، كما أنه بصحة جيدة.

وقالت والدة عضو لجنة المقاومة في وقت سابق، بشائر عبد الضاوي، لـ “دارفور24″، إن سبب الاعتقال يعود إلى محادثة خاصة بين عمر وأحد أصدقائه، كانا يتناقشان فيها حول أوضاع الحرب في البلاد، وتم العثور عليها في هاتفه بعد تفتيشه.